بطاقة استيعابية تصل إلى 60.000 مشجّع

إنجاز 40 %من مرحلة إنشاءات استاد البيت بالخور (الطريق إلى مونديال 2022)

لوسيل

الدوحة - لوسيل

تحتضن مدينة الخور استاد البيت الذي يتم العمل عليه الآن استعداداً لمونديال 2022 وبطاقة استيعابية تصل الى 60.000 مشجّع.

ويستوحي الاستاد الذي تقوم بتنفيذه مؤسسة أسباير زون اسمه من بيت الشعر، الخيمة التي سكنها أهل البادية في قطر ومنطقة الخليج على مر التاريخ. ولأنه مرتبط بشكل وثيق بالثقافة القطرية، فلابد له أن يتصف بكرم الضيافة الذي يشتهر به أهل قطر، حيث سيستضيف الاستاد الضيوف، مقدماً لهم الفرصة ليعيشوا تجربة مفعمة بعبق التقاليد القطرية الأصيلة.


ويحتفي تصميم الاستاد بجزء هام من ماضي قطر ويحاكي حاضرها، واضعاً في الحسبان المتطلبات المجتمعية المستقبلية، حيث سيُحاط بمرافق مختلفة تلبي هذه المتطلبات، وسيكون إنشاؤه نموذجاً للتنمية الصديقة للبيئة، حيث سيسعى القائمون على مشروعه لتحقيق أهداف الاستدامة التي ترسخها اللجنة العليا للمشاريع والإرث.


بالإضافة إلى كونه صرحاً عالمي المستوى يليق باستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، سيصبح هذا الاستاد نموذجاً يحتذى في عالم إنشاء الاستادات في المستقبل. ووصلت مرحلة الانشاءات في الاستاد إلى 40% بينما في المشروع كاملا الى 25%، ويتواجد في العمل بالمشروع 2000 عامل بالاضافة لـ 400 عامل آخرين في بقية أعمال البنية التحتية.


وتم استكمال العمل في عدد من ممرات اللاعبين، ولاتزال الأعمال تستمر على قدم وساق في بقية الممرات، كما تم نصب عدد من الأعمدة، ويبلغ أعلى ارتفاع تم نصبه حتى الآن 21 متراً، بالإضافة إلى جدار استنادي سيحمل المستويين التاليين من هيكل الاستاد الذي يبلغ ارتفاعه الإجمالي 37 متراً، أما السقف الحديث فيمكن إغلاقه بشكل كامل في غضون 20 دقيقة.


وتم أيضا الانتهاء من 95 في المائة من الأساسات، حيث تم صبّ الطبقة العلوية من الإسمنت وتركيب العناصر الأخرى مسبقة الصنع وينتظر أن يكون الملعب جاهزاً في النصف الأخير عام 2019، وما بين الفترة من 2018 وحتى 2019 سيتم استضافة بعض المباريات والبطولات والمنافسات المختلفة لإختبار مدى جاهزية الملعب لاستضافة الحدث عليه. وستكون أسباير مسؤولة عن تشجير وتنجيل أرضية الملعب والحدائق المحيطة به وفي الملاعب الثمانية جميعا المخصصة للمونديال والتي ستكون بنفس المواصفات.


وتستخدم في استاد البيت تقنية التبريد وذلك من خلال عدة أجهزة يتم توزيعها في أرجائه بحيث تحصل على الماء البارد من مبرّدات موجودة في مركز قريب للطاقة.


ويتواصل العمل في الأستاد على مدار الـ 24 ساعة عبر ورديات متواصلة، ويضم عدد 2 مباني الاول خاص بمبنى الإستاد والثاني خاص بمركز الطاقة الذي يشمل على الكهرباء ونظام التحكم في الملعب بالكامل وفقا لنظام حديث جدا.


وتم التركيز في بناء ملعب البيت على مجتمع وأهالي الخور حيث ستكون بعد نهاية كأس العالم 2022 حديقة خاصة يمكن للجميع التجمع فيها وقضاء أوقات رائعة، حيث ستتوافر خلالها جميع التسهيلات.