

تنطلق اليوم أولى فعاليات مهرجان لوسيل للسرعة، والذي سيشهد إقامة سباقين عالميين مهمين، حيث ستقام التجارب الحرة للمتسابقين المشاركين في سباق الخطوط الجوية القطرية قطر 1812 كم، الذي يشكل الجولة الأولى من جولات بطولة العالم لسباقات التحمل 2024.
وسيقام على هامش سباق الخطوط الجوية القطرية قطر 1812 كم، سباق التحمل للسيارات الكلاسيكية، كما ستقام أيضا منافسات الجولة الأولى من بطولة قطر للسيارات السياحية.
وسيشهد اليوم سباقات التجارب الحرة الأولى لسباق جولة قطر الافتتاحية من بطولة العالم للتحمل في الثانية عشرة و20 دقيقة ظهرا ولمدة 90 دقيقة، على أن تقام التجارب الحرة الثانية في الخامسة و30 دقيقة مساء ولمدة 90 دقيقة، كما ستقام سباقات التجارب الحرة الأولى لكل من بطولة قطر للسيارات السياحية الساعة العاشرة و45 دقيقة صباحا ولمدة 45 دقيقة، وكذلك التجارب الحرة الأولى لسباق التحمل للسيارات الكلاسيكية في الساعة الثانية و30 دقيقة ولمدة 45 دقيقة.
ومن المقرر أن تتواصل منافسات البطولة غداً الجمعة، حيث ستقام التجارب الحرة الثالثة لسباق قطر للتحمل، تعقبها التصفيات التأهيلية لكل فئة من فئات السباق ( GT3، هايبر كار، وهايبربول) بصورة متتالية، وكذلك ستقام التصفيات التأهيلية لبطولة قطر للسيارات السياحية، يعقبها السباقان الرئيسيان، الأول في الثانية و15 دقيقة بعد الظهر، والثاني في الثامنة و40 دقيقة مساء، وأيضا ستقام التصفيات التأهيلية لسباق التحمل للسيارات الكلاسيكية، ومن ثم إقامة السباق الرئيسي في الساعة السابعة و10 دقائق مساء.
أما اليوم الثالث والختامي للمنافسات الموافق السبت المقبل، فسيشهد انطلاق سباق قطر للتحمل بداية من الساعة العاشرة صباحا بدخول السيارات المشاركة في المنافسات، على أن تغلق بعدها بوابة الدخول، ومن ثم افتتاح الجولة على الشبكة وإغلاقها لتنطلق المنافسات الرسمية للسباق في الحادية عشرة صباحا وحتى التاسعة مساء.
أوضح عمرو الحمد الرئيس التنفيذي لحلبة لوسيل الدولية أنه تم الانتهاء من كافة التحضيرات لاستضافة النسخة الأولى من مهرجان قطر لوسيل للسرعة، والذي يشهد إقامة سباقين عالميين مهمين.
واعتبر الحمد أن دولة قطر تملك من الإمكانيات والقدرات الكبيرة والكوادر البشرية المميزة، والتي تؤهلها لاستضافة أكبر الأحداث الرياضية في عالم السيارات والدراجات النارية، لافتا إلى أن إعادة تطوير حلبة لوسيل الدولية وفق متطلبات الاتحادين الدوليين للسيارات والدرجات النارية، جعل الحلبة قادرة على النجاح في استضافة أي بطولة ووفق المواصفات والمعايير العالمية.