قمة «جدل» تناقش التحديات المعاصرة.. السبت

alarab
محليات 29 يناير 2026 , 01:25ص
الدوحة - العرب

أعلن «المجادلة: مركز ومسجد للمرأة» أن النسخة الثانية من «قمة جدل» – حوار في بحوث المرأة بعد غد السبت حتى الثاني من فبراير المقبل. في مركز ومسجد المجادِلة للمرأة، بالدوحة في قطر، وذلك تحت عنوان: «بحوث المرأة المسلمة في علم أصول الدين والأخلاق والمجتمع». وأوضح المركز أنه بعد نجاح نسختها الأولى في عام 2025، ستعود قمة «جدل» برؤية موسعة، تسهم في دعم وإثراء الإنتاج المعرفي للمرأة المسلمة، وتعزيز الحوار العالمي، وتوطيد تبادل المعرفة، عبر مجالات متنوعة. كما تأتي هذه القمة لتؤكد رؤية «المجادِلة» ورسالته الهادفة إلى الارتقاء بالمعرفة، وبناء المجتمع، وترسيخ ثقافة الحوار البناء.
وتتناول قمة «جدل» موضوعات رئيسية، تشمل التحديات المعاصرة، وطرق معالجتها، والمفاهيم الإسلامية الكلاسيكية وسبل تطبيقها في السياق الراهن، إضافة إلى الأصول الشرعية، بما في ذلك تصورات التراث الإسلامي لأدوار المرأة، والتحليلات التاريخية التي تتناول أثر التحولات السياسية والاجتماعية والاقتصادية في تشكيل علم أصول الدين والأخلاق والمجتمعات المسلمة.
وفي هذا الصدد، قالت الدكتورة نجاح نادي، مدير الأبحاث في المجادِلة: «إن مكانة قمة «جدل» في رؤية المجادِلة كمكانة المسجد في الرؤية الإسلامية للمجتمع: فهي المركز الذي نستمد منه المحتوى العلمي والشرعي الذي يلبي الاحتياجات ويذلل التحديات التي نشهدها في عملنا المجتمعي. نعمل في قسم الأبحاث على تقديم معرفة نافعة أصيلة، تناسب مختلف شرائح المجتمع. ولذا، فإن نطاق أبحاث المجادِلة يشمل جميع الموضوعات التي تربط الأصول الإسلامية العلمية بالتطبيقات العملية، باستخدام آليات البحوث التراثية والحديثة التي تسهم في إثراء الخطاب الديني المعاصر».
وأضافت: «ومن هنا أتى موضوع قمة «جدل» لهذا العام، الذي يقارب مسألة بحوث المرأة في علم أصول الدين والأخلاق والمجتمع؛ إذ يعطينا علم أصول الدين الأساس المعرفي والعقائدي للمناقشات المجتمعية، ونستمد من علم الأخلاق مبادئ العمل والسلوك ومعايير صلاح المجتمعات، وهذا هو الإطار المرجو لتوفير الدعم اللازم للنساء المسلمات للاستفادة من تراثهن الحي والإسهام فيه - وهذا هو الغرض الأول لقمة «جدل». أما الأثر الذي نرجوه فهو أن نصبح نموذجًا رائدًا لإحياء الحوار والمناظرة كما كان معهودًا في تاريخنا الإسلامي».