سجل نمواً سنوياً بنسبة 67 %

360 مليار ريال فائض الميزان التجاري في 2022

لوسيل

محمد السقا

حقق الميزان التجاري السلعي لدولة قطر فائضاً بقيمة 360 مليار ريال خلال العام الماضي 2022، مسجلا ارتفاعا بنسبة 67 % مقارنة بالعام السابق 2021.

ودعم فائض الميزان التجاري تسجيل الصادرات القطرية قفزة بنسبة 52 % خلال العام الماضي لتصل إلى مستوى 481.9 مليار ريال، مقابل ارتفاع الواردات بنسبة 18 % إلى مستوى 121.9 مليار ريال، وذلك وفقاً للبيانات التي رصدتها لوسيل من واقع البيانات الشهرية للتجارة الخارجية لدولة قطر والصادرة عن جهاز التخطيط والإحصاء.

تطور الصادرات

وشهدت حركة التجارة الخارجية لدولة قطر خلال العام الماضي تحسنا متواصلا مع النمو الكبير على مستوى أسعار الطاقة والنفط والغاز الطبيعي عالميا، حيث ترصد الأرقام تطورا على صعيد الصادرات القطرية خلال الربع الأول من العام الجاري لتصل إلى 103.8 مليار ريال مقارنة بنحو 64 مليار ريال خلال الربع الأول من عام 2021، وكذلك ارتفعت إلى 125.9 مليار ريال خلال الربع الثاني من العام الماضي مقارنة بنحو 70.9 مليار ريال خلال الربع الثاني من العام 2021، كما ارتفعت الصادرات القطرية خلال الربع الثالث من العام الماضي لتصل إلى 138.8 مليار ريال مقارنة بنحو 82.6 مليار ريال خلال الربع الثالث من العام 2021، كما ارتفعت الصادرات خلال الربع الأخير من العام الماضي لتصل 113.5 مليار ريال مقارنة بنحو 100 مليار ريال خلال الربع الأخير من عام 2021.

حجم الواردات

وعلى صعيد تطور حركة الواردات فتظهر أيضاً نمواً خلال العام الماضي خاصة خلال الربعين الأخيرين منه، حيث ارتفعت خلال الربع الأول من العام الماضي إلى 29.2 مليار ريال مقارنة بنحو 24 مليار ريال خلال الربع الأول من عام 2021، كما ارتفعت إلى 27.35 مليار ريال خلال الربع الثاني من العام الماضي مقارنة بنحو 24.8 مليار ريال خلال الربع الثاني من العام السابق 2021، كما ارتفعت الواردات القطرية خلال الربع الثالث من العام الماضي لتصل إلى 31.5 مليار ريال مقارنة بنحو 24.8 مليار ريال خلال الربع الثالث من العام 2021، كما ارتفعت الواردات خلال الربع الأخير من العام الماضي لتصل إلى 33.9 مليار ريال مقارنة بنحو 24.8 مليار ريال خلال الربع الأخير من عام 2021.

الميزان التجاري

ووفق تلك المعطيات، يلاحظ أيضاً التطور الكبير على صعيد الفائض المحقق بالميزان التجاري السلعي لدولة قطر على مدار العام الماضي، ما بين الربع الأول من العام الماضي الذي بلغ فائض الميزان التجاري فيه 74.6 مليار ريال مقارنة بنحو 39.9 مليار ريال خلال الربع الأول من العام السابق 2021، وقفز الفائض خلال الربع الثاني من العام الماضي إلى 98.6 مليار ريال مقارنة بنحو 46.1 مليار ريال خلال الربع الثاني من العام السابق 2021، كما ارتفع فائض الميزان التجاري خلال الربع الثالث من العام الماضي ليصل إلى 107.3 مليار ريال مقارنة بنحو 57.8 مليار ريال خلال الربع الثالث من العام 2021، كما ارتفع فائض الميزان التجاري خلال الربع الأخير من العام الماضي ليصل إلى 79.6 مليار ريال مقارنة بنحو 57.8 مليار ريال خلال الربع الأخير من عام 2021.

38.3 مليار ريال صادرات ديسمبر الماضي

حقق الميزان التجاري السلعي للدولة - والذي يمثل الفرق بين إجمالي الصادرات والواردات - خلال شهر ديسمبر الماضي، فائضا مقداره 28.2 مليار ريال، مسجلا بذلك ارتفاعا قدره 2.6 مليار ريال أي ما نسبته 10 % مقارنة بالشهر ذاته من العام 2021 كما زاد بواقع 2 مليار ريال أي ما نسبته 7.6 % مقارنة مع نوفمبر 2022.

وأظهرت بيانات جهاز التخطيط والإحصاء، أن قيمة إجمالي الصادرات القطرية (التي تشمل الصادرات ذات المنشأ المحلي وإعادة التصدير) خلال شهر ديسمبر الماضي بلغت 38.3 مليار ريال أي بارتفاع نسبته 7.6 % مقارنة بشهر ديسمبر 2021، وبارتفاع نسبته 3.1 % مقارنة بشهر نوفمبر 2022.

ومن جانب آخر ارتفعت قيمة الواردات السلعية خلال ديسمبر الماضي، لتصل إلى نحو 10.1 مليار ريال بارتفاع نسبته 1.4 % مقارنة بشهر ديسمبر 2021، وانخفاض نسبته 7.7 % مقارنة بنوفمبر عام 2022.

وبالنسبة لقيمة الصادرات في ديسمبر الماضي قياسا بالشهر المماثل من العام 2021، فقد ارتفعت قيمة صادرات غازات النفط والهيدروكربونات الغازية الأخرى والتي تمثل (الغاز الطبيعي المسال والمكثفات والبروبان والبيوتان) لتصل إلى نحو 26.2 مليار ريال وبنسبة 12.9 %، كما ارتفعت قيمة صادرات زيوت نفط وزيوت مواد معدنية قارية خام لتصل إلى ما يقارب 5 مليارات ريال وبنسبة 12.8 %، وانخفضت قيمة صادرات زيوت نفط وزيوت متحصل عليها من مواد معدنية قارية غير خام لتصل إلى نحو 2.4 مليار ريال وبنسبة 12.3 %.

وقد احتلت الصين صدارة دول المقصد بالنسبة لصادرات دولة قطر خلال شهر ديسمبر 2022 بقيمة 8.4 مليار ريال أي ما نسبته 21.9 % من إجمالي قيمة الصادرات القطرية، تليها الهند بقيمة 4.2 مليار ريال أي ما نسبته 11 % من إجمالي قيمة الصادرات، ثم كوريا الجنوبية بقيمة 3.9 مليار ريال وبنسبة 10.2 %.

وجاءت مجموعة عنفات نفاثة وعنفات دافعة، عنفات غازية أخرى وأجزاؤها على رأس قائمة الواردات السلعية حيث بلغت قيمتها 900 مليون ريال وبارتفاع نسبته 3.5 %، تليها مجموعة سيارات وغيرها من العربات السيارة المصممة أساسا لنقل الأشخاص بقيمة 500 مليون ريال وارتفاع نسبته 8.4 %، ومجموعة أجزاء أخرى للطائرات العادية أو الطائرات العمودية حيث بلغت قيمتها 300 مليون ريال وبانخفاض نسبته 2 %.

وعلى صعيد الواردات حسب دول المنشأ الرئيسية فقد احتلت الولايات المتحدة الأمريكية صدارة دول المنشأ بالنسبة لواردات دولة قطر خلال شهر ديسمبر 2022 بقيمة 2 مليار ريال وبنسبة 19.7 % من إجمالي قيمة الواردات السلعية، ثم الصين بقيمة 1.4 مليار ريال أي ما نسبته 14.3 %، تليها إيطاليا بقيمة 900 مليون ريال أي ما نسبته 9 %.