

الفعاليات الثقافية تزيد من جمالية المكان
هاجر خوري: الجداريات تزيد من العمق الثقافي للحي
الطفلة زينة: الحدائق جميلة.. والألعاب رائعة
ليست وجهة سياحية عادية، إذ تعتبر كتارا مركزا للفنون والترفيه والفعاليات وطنية كانت أو فنية، وهو الأمر الذي يجعلها الوجهة السياحية رقم واحد للمواطنين والمقيمين والسياح على حد سواء.
في كتارا تجتمع الخضرة والماء والوجه الحسن، ففيها تجد الشاطئ والطبيعة الجميلة، إضافة إلى الأماكن الفسيحة، التي تتسع لمئات الزوار ممن يرغبون في قضاء إجازة نهاية الأسبوع، أو أيام الإجازات والذين يفضلونها عن غيرها، وذلك لما حققته من سمعة طيبة بجمعها بين مقومات الترفيه والخدمة المميزة وقربها من أماكن التركز السكاني. وحيث تنشط السياحة الداخلية في فصل الشتاء من كل عام ومع تفضيل الكثير من المرتادين للأماكن التي تحوي خدمات متكاملة وبعض المرافق التي تؤمن المتعة والتسلية بالأخص للأطفال.
الأفضل والأجمل
نرمين بارافي واحدة من السيدات اللواتي يفضلن وجهة كتارا ويعتبرنها الأفضل على الإطلاق في الدولة، تقول نرمين التي كثيرا ما تحضر مع طفليها محمد وجود إلى كتارا إن حي كتارا بجميع مرافقه وجهة مفضلة لدى شرائح معينة، وهو كما تعتقد وجهة مفضلة للراغبين بممارسة الرياضات الشاطئية، إضافة إلى العائلات التي تصطحب أطفالها، وأوضحت نرمين قائلة: إن التنوع في الفئات العمرية أمر يميز الشاطئ، كما أن الحي الثقافي كتارا يتمتع بسحره الخاص، لذلك تحرص على اصطحاب طفليها للحضور إلى هذا المكان المميز، الذي يشتمل على كافة الخدمات التي تناسب الأسر.
توافر المرافق
تعتبر السيدة غالية قبش أن الوجهة السياحية كتارا بالنسبة لها هي الأمثل، تقول غالية: أسكن قريبة من حي كتارا وأجد فيه كل ما أبحث عنه وأنشده أنا وأبنائي، فتوفر المرافق يجعل من هذا المكان أحد أفضل الخيارات المتوفرة للعائلة، كما أن توفر بعض الألعاب الشاطئية يجعل من السهولة قضاء وقت ممتع إضافة إلى الراحة والطمأنينة بوجود فرق إسعاف وطوارئ.
وتشير غالية إلى جمال حدائق كتارا والفعاليات التي تزيد في حيوية المكان وتثريه ثقافيا. وعن أكثر ما يعجبها بالحي الثقافي كتارا قالت غالية: الزخم الثقافي الذي يعرفه المكان من عزف مقطوعات موسيقية ومعارض فنية ومعارض للكتب إضافة إلى الجداريات الجميلة التي تزين المكان تجعلنا نستمتع بوقتنا كلما حضرنا إلى هنا.
أما ابنتها زينة وأخوها نبيل طبيلي فقد عبرا ببراءة الأطفال عن سعادتهما بالحضور إلى الحي الثقافي كتارا والاستمتاع بكافة الألعاب المتنوعة التي تتوفر به إضافة إلى توفر وجبات متنوعة لمطاعم مختلفة والحلويات التي يحبها الأطفال.
متعة للمتجولين
من جانبها اعتبرت السيدة ياسمين محمود أن الحي الثقافي لكتارا من الأماكن السياحية المعروفة التي أصبحت قبلة للعائلات، حيث يرتاده الآلاف من الزوار خاصة في المناسبات والعطلات الأسبوعية، سواء لزيارة الشاطئ أو لزيارة الحدائق أو للاستمتاع بالفعاليات الثقافية والفنية والوطنية. وذكرت ياسمين أنها تحب التردد على هذا المكان الذي تجد فيه كل ما تبحث عنه، من فعاليات ونشاطات ثقافية وفنية، واعتبرت الجداريات التي أطلقتها كتارا من فترة قريبة متعة للمتجولين الباحثين عن الإبداع.
مدعاة للفخر
وقالت المواطنة سلمى الحمادي إنها في كل زيارة إلى الحي الثقافي كتارا تشعر بالفخر بأن هذا الصرح موجود في وطنها، وهو المكان الذي يستعيد زواره عبق الماضي في جماليات المعمار العربي التراثي الذي أصبح يمثل أحد أهم عناصر الجذب السياحي في مدينة الدوحة، حسب رأي سلمى التي أضافت: يكثر السياح من زيارة المكان ليطلعوا عن كثب على مظاهر التراث والعادات والتقاليد القطرية، فضلا عن تذوق الأطباق التقليدية وشراء التحف والمشغولات اليدوية والتقاط الصور التذكارية. حيث تعتبر (كتارا) منارة للثقافة كما تساهم في خلق البنية الثقافية والمعرفية للهوية القطرية والعربية وتفتح بابا لالتقاء الثقافات من خلال المزج بينها سواء في المهرجانات أو الفعاليات أو المعارض فالحي الثقافي كتارا أصبح ركيزة أساسية ومحركا للمشهد الثقافي.
إلى ذلك أضافت سلمى إن كتارا تحتوي على الكثير من المرافق التي تعتبر جميعها في نفس المستوى من التنظيم والرقي وعلى رأسها شاطئ كتارا الذي قالت إنها تتمنى أن تشهد كافة الشواطئ في الدوحة بنفس التطور والخدمات التي يشهدها، وأضافت إن أهم ما يميز هذه الأيام جمال الطقس الذي يساهم إلى حد كبير في تشجيع الأسر على الخروج من منازلها، والابتعاد قليلا عن المجمعات التجارية والاستمتاع بهذا الطقس الجميل.
الطبيعة الخلابة
هاجر الخوري تحرص على زيارة الحي الثقافي لكتارا كلما تسنى لها الوقت، تقول هاجر إنها تزور كتارا برفقه صديقاتها اللاتي يحرصن على الخروج والاستمتاع بأجواء الطبيعة، والذهاب للشواطئ، خاصة أن الجو مناسب للخروج إلى الهواء الطلق في هذه الفترة من السنة.
وتزيد هاجر: زيارة الحي الثقافي وشاطئ كتارا تبعثان في النفس البهجة كنوع من التغيير، وكسر الروتين اليومي والابتعاد عن ضغوط العمل، حيث يجدد الإنسان طاقته وحيويته ليستأنف نشاطه من جديد، فكتارا باتت مقصدها المفضل في الأعياد والإجازات، كما أن الفعاليات المطولة التي تناسب العائلات، كالمهرجانات الفنية والعروض التي تحاكي تراث المنطقة وتجذب الأطفال والكبار هي فرصة للتعرف على فنون جديدة أو الاستمتاع بالموسيقى أو الفنون التشكيلية.
وتعتبر هاجر أن ما يزيد المكان جمالا هو وجود تلك الجداريات التي تضفي لمسة فنية راقية على أزقة كتارا التي يحمل تصميمها الكثير من العمق في الحضارة العربية.