أصدر معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية القرار رقم 30 لسنة 2018، بتعيين وكلاء وزارة مساعدين بوزارة التعليم والتعليم العالي، تضمن تعيين 3 وكلاء مساعدين على النحو التالي: عمر عبد العزيز النعمة وكيل وزارة مساعد لشؤون التعليم الخاص، وخالد عبدالله الحرقان وكيل وزارة مساعد لشؤون التقييم، ومحمد ملفي الهاجري وكيل وزارة مساعد لشؤون الخدمات المشتركة.
وأشاد عدد من التربويين بقرار معالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، وأشاروا إلى أن القرار جاء في وقته المناسب ويساهم في دعم العملية التعليمية. وقال محمد عبد الرحمن فخرو مدير مدرسة عبد الرحمن بن جاسم الإعدادية بأن قرار معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية رقم 30 لسنة 2018 بتعيين وكلاء وزارة مساعدين بوزارة التعليم والتعليم العالي، جاء في الوقت المناسب لاكتمال الهيكل العام للوزارة، حيث يندرج تحت كل وكيل وزاره مساعد عدة إدارات وأقسام متخصصة مما يسهم في ديناميكية العمل باحترافية، وبدوره تقدم بالتهاني والتبريكات لكل من السيد عمر عبد العزيز النعمة، والسيد خالد عبد الله الحرقان، والسيد محمد ملفي هادي الهاجري، وتمنى لهم المزيد من النجاح والتميز لخدمة العملية التعليمية.
من جهتها قالت التربوية مريم جمعة المنصوري إن القرار يدعم أداء الوزارة بلا شك ويساهم في تطوير وتجويد الأداء الذي كان مميزا في الفترة الماضية، كما أنه يشير إلى حرص القيادة الحكيمة على اختيار العناصر المناسبة والمؤهلة مهنيا والقادرة على أن تكون إضافة حقيقية تسهم في تنفيذ سياسات وزارة التعليم والتعليم العالي بما يتماشى مع الطفرة العلمية والاقتصادية والبشرية التي تشهدها بلادنا الحبيبة في مختلف المجالات.
وأضافت أن رؤية قطر 2030 هي التوجه الإستراتيجي الرئيسي للدولة، ويجب أن تتضافر جهود الجميع من أجل تحقيقها، موضحة أنها تركز بشكل أساسي على الاستثمار في الإنسان، وخير وسيلة لتحقيق هذا الهدف هو الاهتمام بالتعليم ابتداء من القمة في الوزارة نزولا حتى الطالب في المدرسة، وذلك بهدف ضمان التطوير والتنمية المستدامة، ووضع قطر في المكانة السامية التي تستحقها، مؤكدة أن من أهم الغايات المستهدفة لرؤية قطر الوطنية هي بناء نظام تعليمي متميز يستجيب لحاجات السوق المستقبلية ويجهز المتعلمين بالمهارات والخبرات اللازمة للمساهمة في بناء المجتمع.
من ناحيته قال يوسف الهيدوس مدير مدرسة الدوحة الإعدادية إن القرار الوزاري رقم 30 الخاص بتعيين وكلاء مساعدين بوزارة التعليم والتعليم العالي جاء في محله، وأن من تم تعيينهم حتماً سيكون لهم أثر طيب ملموس في مستوى عمل الوزارة مستقبلاً خاصةً أنهم يتمتعون بالخبرة الطويلة في الوزارة، وعبر عن أمنياته لهم بالنجاح والتوفيق في مهامهم الجديدة وأن تكون لهم بصمتهم الواضحة مستقبلاً، مؤكدا أن القائمين على أمر التعليم في جميع المواقع سيكونون لهم سنداً وعوناً بما يستطيعون، أبارك لهم هذه المناصب وأسأل الله التوفيق لهم.