نجم أسود الأطلس السابق..

طلال القرقوري لـ لوسيل : المنتخب المغربي انتفض وكسب الرهان بالانتصار على بلجيكا

لوسيل

خاص - لوسيل

أكد النجم الدولي المغربي السابق طلال القرقوري أن المنتخب المغربي كسب الرهان بالفوز على بلجيكا بعد تقديمه لمباراة بطولية على استاد الثمامة ضمن الجولة الثانية مشيرا إلى أن ما حدث كان بمثابة انتفاضة كبيرة..

القرقوري قال إن قطر أوفت بوعدها للعالم من خلال التنظيم المبهر والغير مسبوق لبطولة كأس العالم في نسختها 22 مشيراً إلى أنها صعبت المهمة على أي دولة أخرى سوف تستضيف المونديال في النسخ المقبلة حيث قدمت قطر صورة مشرفة لجميع الدول العربية وعكست الثقافة العربية والإسلامية من خلال هذا الحدث العالمي.

وقال القرقوري في حوار خاص لـ لوسيل إن البطولة تسير حتى الآن من الناحية التنظيمية وكذلك الجماهيرية بالشكل المخطط له بل أن نجاحها فاق الوصف، وتطرق لاعب أسود الاطلس السابق إلى مستويات المنتخبات العربية في البطولة وقال إن قلة التجربة في البطولات الكبرى تسببت في خروج العنابي مبكراً عقب الجولة الثانية بينما ستكون الفرصة مواتية للسعودية حال تحقيقها الانتصار في مباراتها ضد المكسيك كما تمنى التوفيق للمنتخب التونسي خلال مواجهته الأخيرة مع فرنسا.

وشدد القرقوري على صعوبة مهمة بعض المنتخبات المرشحة للذهاب بعيداً في البطولة معتبراً أن دور المجموعات هو المرحلة الأكثر تعقيداً للمنتخبات الكبيرة حيث تعثرت الارجنتين والمانيا.

في البداية سألناه عن فوز المغرب على بلجيكا على استاد الثمامة وما يمكن أن يمثله من انطلاقة للفريق فقال: الحمد لله على الفوز منتخبنا لعب بشجاعة كبيرة ونجح في إيقاف وتعطيل مفاتيح لعب الفريق المنافس وما حدث في المباراة كان أشبه بالانتفاضة في ظل المردود العالي للاعبين وحسن ادارة المباراة من قبل المدرب الركراكي، كان انتصارا مهما سيفتح الباب للتأهل إلى المرحلة المقبلة من بطولة كأس العالم ضمن مجموعة صعبة ومعقدة، نبارك للجماهير المغربية ونتمنى مواصلة الانتصارات.

كيف ترى تنظيم البطولة وانطباعاتك عن الأجواء العامة لكأس العالم في قطر؟

الجميع يشعر بالحماس والايجابية في ظل التنظيم المبهر لدولة قطر كما كان متوقعاً، والتنظيم يفوق الوصف لأن ما شاهدناه في هذه النسخة لم يحدث من قبل في أي بطولة لكأس العالم، هناك جوانب ايجابية فالجماهير تتنقل بشكل سهل والمواصلات مجانية للزوار والفعاليات متنوعة وكثيرة، ودخول الجماهير إلى الملاعب وامكانية حضور أكثر من مباراة في نفس التوقيت وكذلك جودة الملاعب وتصميمها بطابع عربي على غرار ملاعب البيت والثمامة والجنوب في الوكرة والأهم اقامة صلاة الجمعة في محيط الاستادات كل هذه الأشياء تجعلك تشعر بالفخر الكبير كعربي ومسلم وحتى الجماهير العالمية عاشت تجربة لا مثيل لها في هذا المونديال ومن هنا نجد أن قطر صعبت المهمة على أي دولة أخرى سوف تستضيف البطولة مستقبلاً.

خروج العنابي مبكراً من البطولة ماهي أسبابه من وجهة نظرك؟

المنتخب القطري يشارك لأول مرة في المونديال، صحيح شارك في عدة بطولات سابقة مثل كوبا امريكا والكأس الذهبية وغيرها لكنه من وجهة نظري لم تكن لدى لاعبيه التجربة الكافية في بطولات كبيرة بحجم كأس العالم، ولم يقدم ذلك المستوى المطلوب خلال مباراته الأولى مع الاكوادور التي كنا نتوقع أن يدخلها بتركيز أكبر لكن ربما الضغوطات الكبيرة في الافتتاح أثرت على اللاعبين بدليل أننا شاهدنا مستوى مغايراً في المباراة الثانية ضد السنغال التي كانت الصورة فيها مختلفة من حيث المستوى والروح وكان بالامكان تحقيق نتيجة أفضل لكن لا ننسى أن الفريق السنغالي فريق قوي جدا بدنيا وفنيا والفوارق كانت موجودة، نتمنى الاستفادة من هذه التجربة والكرة القطرية لديها مشروع طموح ومتواصل في المستقبل ويكفي لدولة قطر أنها كسبت احترام العالم من خلال تنظيمها المميز لهذه النسخة من المونديال.

المنتخب السعودي كيف ترى حظوظه في المواجهة المقبلة مع المكسيك وهو يحتاج للانتصار؟

المنتخب السعودي قدم أفضل مبارياته في المونديال ضد الارجنتين واستحق تلك النتيجة وظهر بمستوى عالٍ استطاع من خلاله إيقاف المنتخب الارجنتيني بكل نجومه، ومنتخب السعودية لديه جودة لاعبين ويلعب بروح قتالية عالية وحصل على ثلاث نقاط مستحقة في بداية مشواره لكنه خسر في مباراة بولندا والتي أرى أنه فرط فيها خاصةً في الشوط الأول، بطاقة التأهل بالنسبة للمنتخب لاتزال في الملعب وعليه الدخول لمباراة المكسيك بهدف الفوز وهو قادر على تحقيق هذا الشيء، نتمنى أن يحالفه التوفيق ويكون في حالة جيدة من التركيز ليحقق هدفه رغم صعوبة المهمة.

المنتخب التونسي وبعد الخسارة مع أستراليا هل سيكون قادراً على الفوز أمام فرنسا ؟

مهمة تونس تعقدت بعض الشيء بعد خسارة مباراة أستراليا التي كنا نتمنى تحقيق الانتصار فيها والحصول على ثلاث نقاط كان من الممكن ان تشكل دافعاً كبيرا وتزيد من حظوظ التأهل للدور المقبل ولكن يبقى الأمل في المباراة الأخيرة مع فرنسا والفرصة ما تزال مواتية لتحقيق الفوز، منتخب فرنسا لديه دكة لاعبين جيدة لا تقل عن الأساسيين ومن هنا تأتي صعوبة المباراة.

ماهي أبرز المنتخبات التي لفتت نظرك حتى الآن في المونديال؟

المنتخب البرازيلي في رأيي ظهر بشخصية قوية جدأ حتى الآن عقب فوزه على صربيا وهو يعتبر المرشح الأول للتتويج باللقب بالنظر إلى الأسماء التي تتوفر للمدرب والمستوى العالي الذي يقدمه، كذلك الارجنتين بعد التعثر مع السعودية شاهدنا انطلاقتها اعتبارا من مباراة المكسيك، مشكلة المنتخبات الكبيرة والتي تكون مرشحة للقب تواجه صعوبات كبيرة في مرحلة المجموعات، هناك اسبانيا كذلك فريق قوي، وأتوقع مع الجولة الثالثة ستنكشف لنا الصورة بشكلٍ أفضل للمنتخبات التي يتوقع لها الذهاب بعيداً في هذه النسخة من المونديال.