عقدت جامعة حمد بن خليفة أمس، لقاءها السنوي المفتوح لطلبة الدراسات العليا، حيث رحبت بالطلاب المحتملين في موقعها بمبنى ملتقى في المدينة التعليمية، وعَرَّفت الحضور على برامج البكالوريوس والماجستير والدكتوراه المختلفة التي تقدمها في عدة تخصصات.
ووفرت الفعالية السنوية للمشاركين فرصةً للتعرف على النهج متعدد التخصصات، الذي تتبعه جامعة حمد بن خليفة لتحقيق التميز، والحصول على معلومات مفصلة حول البرامج المختلفة التي تقدمها كلياتها الخمس، وهي كلية الدراسات الإسلامية، وكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، وكلية العلوم والهندسة، وكلية القانون والسياسة العامة، وكلية العلوم الصحية والحيوية.
وقال الدكتور يوسف حايك، الوكيل المشارك للشؤون الأكاديمية في جامعة حمد بن خليفة: يوفر اللقاء المفتوح لطلبة الدراسات العليا في جامعة حمد بن خليفة فرصة للطلاب المحتملين لمقابلة أعضاء هيئة التدريس والطلاب، وتلقي إجابات على أسئلتهم بشأن برامجنا المتنوعة، والحياة الجامعية، وعملية التسجيل. كما يتيح للطلاب المهتمين بالالتحاق بالجامعة إمكانية الحصول على معلومات مباشرة عن البرامج الجديدة التي تقدمها الجامعة .
وأضاف تهدف البرامج التي تقدمها جامعة حمد بن خليفة إلى تزويد الطلاب بتجربة تعليمية شاملة من خلال مناهج تعليمية فريدة تشتمل على مبادرات تقدم خبرات عملية وتطبيقية موسعة، تساعد الطلاب في المضي قدمًا بشكل سلس في مساراتهم المهنية المختارة. ونحن نتطلع إلى الترحيب بالدفعة المقبلة من الطلاب إلى جامعة حمد بن خليفة، حيث ستتاح لهم إمكانية الاستفادة من ثروة رائعة من الفرص الأكاديمية والبحثية .
وتوفر جامعة حمد بن خليفة مجموعة متنوعة من برامج الدراسات العليا، من بينها برامج فريدة في المنطقة. وتعمل كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة لمناقشة المواضيع المعاصرة والحوار بشأن الأفكار والآراء المتعلقة بالإسلام. وتقدم كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، إحدى الكليات المتخصصة في جامعة حمد بن خليفة، برامج رفيعة المستوى تخدم تطلعات الدولة والمنطقة. ومع طرحها لـ(12) درجة متعددة التخصصات، تقدم كلية العلوم والهندسة مجموعة واسعة من التخصصات التي تشتمل على التنمية المستدامة، وإدارة الهندسة وعلوم القرارات، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وقالت أنوار عبد الكريم الحوصلي، أحد المشاركين في اللقاء السنوي المفتوح لطلبة الدراسات العليا هذا العام: ساعدتني الفعالية اليوم في اكتساب فهم أفضل لما يمكن أن يحدث في المستقبل إذا ما أصبحت طالبًا في جامعة حمد بن خليفة، ومعرفة الفرص التي قد أحصل عليها للارتقاء بدراستي إلى مستوى أرفع. وقد وجدت أن هذه الجلسات مفيدة وعامرة بالمعلومات، وهي تمثل انعكاسا لجودة التعليم الذي سأتلقاه هنا في جامعة حمد بن خليفة. وينتمي الطلاب الحاليون بجامعة حمد بن خليفة إلى أكثر من 60 جنسية، ويُشَكِل الطلاب القطريون 38% منهم.
ويُمكن للطلبة الراغبين في التسجيل بجامعة حمد بن خليفة زيارة موقع الجامعة الإلكتروني.
وبالإضافة إلى غرس روح القيادة التحويلية في جميع برامجها، تعزز جامعة حمد بن خليفة قيم الابتكار، والتميز، والإنسان، والشراكة، استنادًا إلى ركائزها المؤسسية. وتتعزز حياة الطلاب الجامعية المفعمة بالحيوية عبر تمتعهم بإمكانية الوصول الموسعة إلى المرافق الترفيهية الموجودة بالمدينة التعليمية.