الجيش المصري يدمر أنفاق غزة بالمتفجرات
حول العالم
28 نوفمبر 2015 , 06:17م
وكالات
بعد أن كانت قوات الجيش المصري تقوم بإغراق الأنفاق على الحدود مع غزة بالمياة، لجأت القوات إلى أسلوب جديد وهو تفجير الأنفاق بالمتفجرات، بعد أن اكتشف القوات وجود أنفاق حديدية جديدة، لا تتأثر بالمياه.
وجاء الإعلان عن ذلك في أعقاب ضبط أول نفق مشيد بالحديد على عمق 10 أمتار من سطح الأرض بمنطقة تقع شمال منفذ رفح البري.
وذكرت مصادر مصرية، أن قوات حرس الحدود أثناء قيامها بضخ مياه البحر في المنطقة الحدودية لتدمير الأنفاق اكتشفت أن التربة لا تمتص مياة البحر، بل أن تلك المياه ترتد إلى سطح التربة مرة أخرى بسبب وجود مانع تحت الأرض لا يسمح بمرورها لأعماق التربة.
وقالت المصادر، إن سلاح الهندسة في الجيش المصري قام بحفر التربة لمعرفة سبب ارتداد المياه، حيث اكتشفت القوات المصرية وجود نفق حديدي صلب تحت الأرض على عمق قرابة 10 أمتار.
وأضافت أنه وبعد فحص النفق تبين أن جميع جوانبه مصنوعة من الحديد الصلب وسمك جدار النفق قرابة 40 سم وأن تكلفة تشييد النفق مرتفعة للغاية وأن امتداده داخل الأراضي المصرية يبلغ حوالي 200 متر ولازال تحت الإنشاء في الجانب المصري.
وحسب المصادر أن حفر النفق من الجانب الفلسطيني يبدأ بطول 70 مترا تقريبا داخل الأراضي الفلسطينية فيما قامت القوات بتفجير النفق بكميات كبيرة من المتفجرات .
//إ.م