بريطانيا .. برلمانيون ينتقدون السياسة الخارجية لبلادهم تجاه فلسطين
حول العالم
28 أكتوبر 2015 , 03:54م
وكالات
ندد برلمانيون بريطانيون بالسياسة الخارجية لبلادهم تجاه القضية الفلسطينية، وما يحدث من تجاوزات في الضفة الغربية وقطاع غزة من الاحتلال الإسرائيلي.
وانتقد البرلماني البريطاني المخضرم، جيرالد كوفمان، الصمت المطبق الذي تنتهجه الحكومة البريطانية تجاه انتهاكات حقوق الإنسان في فلسطين، التي تمثل - برأيهِ - ممارسة إسرائيلية يومية.
جاء هذا على طاولة النقاش المستديرة، التي نظمها مركز العودة الفلسطيني، باستضافة كريمة من النائب كوفمان، داخل مقر مجلس العموم البريطاني، تحت عنوان "السياسة الخارجية البريطانية لحكومة المحافظين تجاه فلسطين 2010 - 2015"، الذي حضره عدد من البرلمانيين والصحافيين، ونشطاء بريطانيون وعرب.
وأشار النائب آندي سلوتر - من حزب العمال البريطاني - إلى أن حكومة المحافظين الحالية غير معنية بلعب دور ضاغط على إسرائيل، مؤكدا أنها توفر غطاء لمزيد من الانتهاكات في الأراضي المحتلة، بحق الفلسطينيين.
بدوره، أعرب المتحدث باسم مركز العودة الفلسطيني، سامح حبيب، عن فشل السياسة الخارجية البريطانية في تحقيق أي دور فاعل في المنطقة؛ بسبب الانحياز غير المبرر لصالح الاحتلال الإسرائيلي؛ إذ يلعب اللوبي الصهيوني دورا مهما في تحديد طبيعة خطاب السياسة الخارجية، الذي أصبح أكثر وضوحا مع تعيين أعضاء نافذين في اللوبي الصهيوني أعضاء في مجلس اللوردات، بالإضافة لاعتماد الحكومة على مستشارين في بعض المؤسسات الصهيونية، من أجل سن قوانين خاصة بالتطرف في المجتمع البريطاني، ومحاربة حملة مقاطعة إسرائيل.
أما النائب البرلماني السابق، وأحد مؤسسي مجموعة أصدقاء فلسطين في حزب العمال، مارتن لنتن، فقد تحدث عن تصاعد ملاحَظ في عدد النواب الداعمين لفلسطين، على عكس الوضع في حزب المحافظين، الأمر الذي يؤثر في سياسة الحكومة الخارجية، وأن السنوات الأخيرة شهدت تغيرا ملاحَظا في قناعات الكثيرين.
ح.أ /أ.ع