"راف" تكرم المشاركين في رحلة شباب المجتمع لماليزيا
محليات
28 أكتوبر 2014 , 01:19م
الدوحة - العرب
كرمت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية "راف" أمس بفندق إزدان الدفنة ، المشاركين في رحلتها التربوية إلى ماليزيا، والتي نظمها مركز شباب المجتمع التابع لها ، تحت شعار "الصحبة الصالحة"، بمشاركة 22 طالبا ، واستمرت لمدة 11 يوما، في حضور لفيف من القيادات التربوية وأولياء أمور الطلاب المشاركين.
وفي كلمته التي ألقاها بمناسبة هذا التكريم الدكتور عايض بن دبسان القحطاني المدير العام لمؤسسة راف ورئيس مجلس الأمناء قال : إن مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية "راف" تولي عناية قصوى بالقضايا الوطنية الكبرى، وتهتم بشكل أكبر بالثروة البشرية لوطننا الحبيب قطر، ويأتي على راس هذه الثروة الغالية الشباب الذين هم حاضر الوطن ومستقبله
وأكد أن مؤسسة راف قد أسست " مركز شباب المجتمع" لرعاية الشباب القطريين إيمانيا وعمليا ومهاريا وترفيهيا ، ووضعت على رأسه قامات تربوية وعملية مشهود لها بالريادة وعلو الهمة، وأمدته بكامل احتياجاته المادية والمعنوية والإدارية تعبيرا منها على المكانة الخاصة التي يحظى بها هذا المركز وتسهيلا لمهامه ليحقق النتائج المرجوة بإذن الله في المستقبل القريب والمتوسط والبعيد.
وبين أن زيارة شبابنا الأعزاء لماليزيا ضمن الرحلة التربوية الأولى، بمشاركة 22 شابا من خيرة شباب قطر، ضمن برنامج متنوع وهادف يتضمن محاضرات ودورات مهارية وزيارات لمواقع سياحية وأنشطه ترفيهية ورياضية ، وما نتج عنه من ثمار طيبة مباركة كان على رأسها ربط أواصر التعارف بين شباب الوطن الواحد وتمكينهم من مهارات حياتية متنوعة ، كل هذا أتى ليؤكد على سلامة اختيارنا وصدق إرادتنا في خدمة شباب وطننا ضمن رؤية شاملة تستهدف العناية بهذه الفئة التي توليها قيادتنا الرشيدة كامل العناية ووافر الرعاية.
وعبر عن سعادته البالغة بلقاء هذا الشباب الواعد، العزيزون إلى قلبه ولهم مكانة خاصة في تفكيره ومشاعره، وهنأهم على سلامة العودة إلى الوطن الحبيب بعد أن قضوا 11 يوما في ماليزيا ضمن الرحلة التربوية الأولى التي نظمها مركز شباب المجتمع التابع لمؤسسة راف، ودعا لهم بالتوفيق والسداد وأن يكونوا بالفعل حصلوا على الشحنة الإيمانية والمعرفية والعملية والثقافية والاجتماعية التي كانت الهدف الرئيسي للرحلة ، متمنيا لهم رفع راية البناء والنماء لهذا الوطن الحبيب الذي نحبه جميعا ونفديه بالروح والمهج .
ودعا القحطاني الشباب للمشاركة في القوافل الإغاثية التي تسيرها راف تحت شعار "قافلة المحبة والإخاء " حتى يكونوا سفراء خيرا، وليمتد العمل الخيري الإنساني من جيل إلى جيل.
انطباعات جيده
وفي ذات الموضوع أعرب أولياء الأمور عن سعادتهم البالغة لمشاركة أولادهم في هذه الرحلة ومنهم السيد (يوسف حسن الأنصاري) والد الطالب على والذي قال: احب اختيار الرحلات لتكوين شخصية ابني ليعتمد على نفسه وهي نقطة مهمة لاكتشاف السلبيات ومعالجتها ، وبمجرد أن أخبرت برحلة المركز تشجعت لإلحاق ولدي بها، وأوصيته بإتباع مشرفي الرحلة والتزام قرارتهم، فابني يمثل دينه ووطنه وعائلته ، وأتمني أن يكون ابني في الرحلات القادمة، وقد استفدت جدا بملاحظات المشرفين التي أخبروني بها.
من ناحيته أكد السيد (أحمد جاسم الكعبي) والد الطالب محمد بأن الرحلة أثرت فيه ولده وساعدته على الاعتماد على نفسه، وعن انطباع ولده عن الرحلة، قال: إنه كان يقول لي أنا أحس اني بين إخواني ولم أحس بالغربة، وقدم شكرة لمركز شباب المجتمع وجهوده التي يقوم بها، وتمنى أن تتوال مثل هذه الرحلات الهادفة.
وأوضح الطالبين راشد عبد الله المري ، وعلي يوسف الأنصاري من المكرمين أن: برنامج الرحلة كان متميزا ومدعما ومجهزا، فهو يحتوي على دورات ووقفات إيمانية ودروس وحلقات قرآن وكان المشرفين حرصين أشد الحرص على سعادتنا، وأكثر شيء لفت نظرهم بالرحلة كان التنظيم الجيد والمتميز، وأنه ترك لديهم انطباعا جيدا وذكريات لن تنسى ..
وفي ختام الحفل جري تكريم التربويين المشرفين على الرحلة و الطلاب المشاركين فيها، تعبيرا من مؤسسة راف ومركز شباب المجتمع التابع لها على تقديرها لهم ، لانضباطهم وحسن سمتهم بصفتهم سفراء للوطن في رحلة الصحبة الصالحة.
شكر وتقدير
ووجه الدكتور فهد عبد العالم مدير مركز شباب المجتمع الشكر لكل المتعاونين مع المركز والمشاركين في برامجه مرحبا بكل من أراد المشاركة في أنشطة المركز ودوراته العلمية والثقافية والرياضية ورحلاته التربوية طوال العام، خاصة أن برامج المركز تتطور كل عام لتلبي المشاركات المتنامية من قبل الشباب، ومؤسسات المجتمع التي تقوم على التنمية المجتمعية المستدامة لهذه الفئة المهمة والاساسية من فئات المجتمع..