

نظّم مركز التدريب والتطوير التربوي التابع لوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي الدورة التأسيسية (علمني) لمعلمي التربية البدنية، تحت اشراف رئيس قسم التربية البدنية السيد فيصل البدر وبالتنسيق مع استشاري التربية البدنية السيدة إقبال السليمان بالتعاون مع الاتحاد القطري لرياضة ذوي الاحتياجات الخاصة.
ويهدف البرنامج إلى إكساب المُشاركين المهارات والمعارف في مجال طرق تدريس التربية البدنية وتنمية قدراتهم على دمج وإشراك ذوي الاحتياجات الخاصة في حصة التربية البدنية والأنشطة الرياضية بأسلوب علمي وسليم. وتعزيز ثقافة التعاون والمُساواة بين الأسوياء وذوي الاحتياجات الخاصة، وتبني أساليب واستراتيجيات وطرق تدريس حديثة في التعليم لتمكّنهم من تأدية مهامهم الوظيفية في هذا المجال بكفاءة وفاعلية عالية..
ويحاضر في الدورة أساتذة أكاديميون ومتخصصون في مجال التربية البدنية ومدربون حاصلون على شهادات تدريب معتمدة لذوي الاحتياجات الخاصة. ويتضمن برنامج الدورة دروسا نظرية وعملية في القاعة الرياضية بمبنى مركز التدريب والتطوير التربوي.
وشهدت هذه الدورة مشاركة 68 معلمًا ومعلمة من قسم التربية البدنية في المدارس الحكومية والمراكز التعليمية لكافة المراحل الابتدائية والاعدادية والثانوية حيث وزعت باقي الورشات على 10 مراحل حيث تختتم 21 مارس 2023.
وتناولت المحاضرة الأولى من الدورة التي قدمها محمد سهيل شكو الخبير الفني بالاتحاد القطري لرياضة ذوي الاحتياجات الخاصة المدخل الأساسي في رياضة هذه الفئة والتعرف على الأنشطة البدنية والرياضية الخاصة بها وكيفية مراعاة النمو الحركي وصعوبة المهارة، وتبسيطها بصورة عملية تتوافق مع مفهوم العملية التدريبة من واقع التدريب العملي وإعداد وتأهيل المدرسين والمدرسات للتعرف على انواع الاعاقات وأسبابها والدور الهام الذي تلعبه الرياضة في إدماج ذوي الإعاقة في المجتمع.
وأكد أمير الملا المدير التنفيذي للاتحاد القطري لرياضة ذوي الاحتياجات الخاصة ان مثل هذه الدورات والورش تساهم في نشر رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة لاسيما ان هذه الرياضة مكنت العديد من الأبطال في المنتخبات الوطنية من تحقيق العديد من الميداليات الاولمبية.
وقال محمد سهيل الخبير الفني والمحاضر في الدورة « جرى التطرق في مستهل الدورة إلى المدخل الأساسي في رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة، والمنهج المخصص لهذه الفئة من الطلاب الذي يضم العديد من الاستراتيجيات التي تساعد المعلمين والمعلمات لتوظيف ما يجدونه مناسباً من الرياضات المختلفة، بناءً على الحالة الصحية للطلبة، وتكييف الأداء، بما يناسب قدراتهم البدنية والصحية.