صور .. «العرب» ترصد عودة أول أفواج ضيوف الرحمن

alarab
محليات 28 سبتمبر 2015 , 02:09ص
الدوحة - أيمن يوسف






عاد بأمن الله وسلامته أول أفواج حجاج بيت الله الحرام إلى الدوحة عصر أمس بعد أداء مناسك الحج، راجين من الله تعالى أن يتقبل منهم. وكان في استقبال الحجاج بمطار حمد الدولي أسرهم وعدد من أفراد الجمعيات القطرية بالورود. وأشاد الحجاج في تصريحات لـ «العرب» بما قدمته السلطات السعودية بالسهر على راحة الحجيج، وبمستوى الرعاية وسهولة الإجراءات في تنظيم أداء مناسك الحج، كما أشادوا بالرعاية الطبية التي قدمهتا لهم بعثة الحج القطرية. 


توافدت طلائع الحجاج، بينما بقي عدد منهم لزيارة المدينة المنورة، وقال الحاج نايف المرزوقي لـ «العرب»: إنه انتقل الى الديار المقدسة قبل أداء المناسك بأربعة أيام، وأشاد بمستوى الرعاية التي قدمتها السلطات السعودية، حيث تميزت بسرعة ويسر وصول الحجاج الى المشاعر، وإعادتهم إلى نقطة تجمع البعثة، واعتبر أن رمي الجمرات تميز بالتنظيم الجيد، ولم يشعر بأي ازدحام حتى في ظل رفقة النساء. 
وتابع المرزوقي بأن البعثة القطرية عملت على الحفاظ على سلامة الحجاج القطريين، فكانت توجههم إلى البعد عن أماكن الازدحام، وتحثهم على الصبر قليلاً حتى يخف الازدحام، ويتابعوا الحج من دون مشقة. وأشار إلى أن السلطات السعودية تعاونت في توفير أجواء مريحة للحجاج. وأشاد بدور الأطباء المرافقين للبعثة في تفحص سلامة الحجيج. 


توفير المواصلات 
من جهته قال الحاج محمد العنزي إن التنظيم هذا الموسم كان متميزاً، ودل على توفير السلطات السعودية سبل الراحة لحجاج بيت الله الحرام، فعلى مستوى الطعام كان من فنادق خمسة نجوم، ومن أهم الفنادق بمنطقة مكة المكرمة، كما تم توفير مواصلات بين مكان إقامة البعثة وبين أماكن المشاعر. 
ولفت العنزي إلى تعاون السلطات السعودية في توفير كروت شحن تلفونية للحجيج للتواصل مع الأقارب خلال فترة أداء المناسك، كما أثنى على مستوى الرعاية الطبية المقدمة من قبل بعثة الحج لقطرية. وتابع: إن ضيوف الرحمن ارتاحوا لمستوى الجودة في وسائل النقل بالرغم من الصعوبات الكبيرة التي عانى منها المنظمون بسبب زيادة أعداد الحجاج، أو الازدحام الناتج عن الحوادث المؤسفة التي حصلت والتي تعاملت معها السلطات لسعودية بكل اقتدار. 


ساعة يد للطوارئ 
من جهته اعتبر الحاج عبد العزيز الزماني أن موسم الحج هذا العام شهد تفانياً من قبل إدارة الحج السعودية في تقديم الخدمات المناسبة للحجيج، سواءً عبر توفير أماكن إقامة في مشعر عرفات أو غيره من المشاعر، وكذلك توفير وسائل النقل من المشاعر إلى أماكن إقامة البعثة، والعمل على تخفيف الازدحام أثناء الطواف. ولفت إلى توفر أنظمة حديثة للتواصل بين أعضاء البعثة القطرية من الحجاج وبين إدارة الحملة عبر أنظمة تتيح الاتصال الطارئ (sos) حال حدوث أي طارئ صحي، وهي عبارة عن ساعة تحمل جهازاً للتواصل عبر الأقمار الصناعية، تتيح لإدارة الحملة القطرية التواصل مع جميع الحجاج، والتعرف على مواقعهم وإسعافهم حال حدوث طارئ صحي. 
وأشار الزماني إلى دور القافلة الطبية المرافقة المميز في توفير الرعاية الصحية للحجاج، وأشاد بكفاءة الأطباء المرافقين وأدائهم والتعاون مع الحاج القطري. 


مهارة أطباء البعثة 
بدوره، أثنى الحاج خالد الحميدي في حديثه لـ «العرب» على تجاوب الأطباء وحضورهم في الوقت المناسب سواءً في مكان أداء المناسك أو مكان إقامة بعثة الحج القطرية عند حدوث أي طارئ. 
وأشاد بأداء البعثة التي عملت على زيارة الحجاج في الخيم وطرح الأسئلة عن صحتهم، وعن ظهور أي أعراض مرضية لديهم، والتعامل معها بالعلاج المناسب، ما يعكس مستوى المهارة الطبية لدى الأطباء المرافقين لحملة الحج القطرية، والتنظيم المميز لإدارتها بتوفير أرقام الأطباء لكل أعضاء الحملة، وإمكانية طرح الاستفسارات حال شعور الحاج بالتعب والإرهاق. 
وأثنى الحميدي على مستوى الخدمة الطبية التي قدمها المسعفون السعوديون لعدد من الحجاج أثناء ارتفاع درجات الحرارة. ولفت 
إلى دور السلطات السعودية في تيسيير حركة الحجاج القطريين والحجاج 
بشكل عام بين المشاعر المقدسة. 
من جهته، أشاد الحاج إبراهيم الكعبي بمستوى تنظيم الحج من قبل السلطات السعودية وتسهيل حركة الحجيج لضمان تجنب وقوع الحوادث. كما أشار إلى تعاون كبير شهده الموسم بين أعضاء بعثة الحج القطرية، وأن إدارة البعثة حرصت على سلامة الحجاج، ووجهتهم بعدم الرمي في وقت حادث التدافع، ونصحتهم بالرمي في وقت متأخر من الليل بعد أن ضمنت سلامة الوصول إلى مكان رمي الجمرات. 
وبين الكعبي أن الأطباء المرافقين زاروا الحجاج أكثر من مرة في خيامهم، وتعاملوا بسرعة مع كل الحالات الطبية. 
مشيراً إلى أن العيادات الطبية فتحت أبوباها طوال فترة أداء مناسك الحج وفترة 
عيد الأضحى، وساهمت في الحفاظ على سلامة الحجيج وسهرت على راحتهم.