375 طفلا يستفيدون من برنامج اللعب العلاجي للقضاء على الخوف في مستشفى الوكرة

alarab
محليات 28 يوليو 2019 , 02:34م
قنا
استفاد أكثر من 375 طفلا حتى الآن من برنامج اللعب العلاجي الذي أطلقه مستشفى الوكرة التابع لمؤسسة حمد الطبية،والذي يهدف إلى مساعدة الأطفال في فهم مرضهم والتعايش في بيئة المستشفى.
ويعتمد البرنامج الذي أطلقه المستشفى قبل عامين ويعد الأول من نوعه في قطر على استخدام الدمى والألعاب التي تساعد الأطفال المرضى على التعبير عن مخاوفهم التي قد تنشأ تجاه العلاج والمرض.
وقالت السيدة حنان مصلح رئيس التمريض بوحدة العناية المركزة للأطفال بمستشفى الوكرة، "يشعر أغلب الأطفال بالتوتر عند بقائهم في المستشفى مما يدعوهم إلى الاضطراب والخوف والقلق حيث تم تصميم برنامج اللعب العلاجي بهدف إتاحة الفرصة للأطفال للتعبير عن شعورهم وقلقهم تجاه تجربة المرض والإقامة بالمستشفى من خلال اللعب، ويسهم هذا البرنامج في تمكين الأطفال من فهم المرض بصورة أفضل ويجعل عملية الرعاية العلاجية سواء كانت تناول الدواء أو إجراء التحاليل والفحوصات أقل توترا بالنسبة لهم فاللعب وسيلة ممتازة لتشتيت انتباه الطفل خلال الإجراء الطبي."
وأضافت "أنه ومنذ إطلاقه عام 2017، يستخدم البرنامج الألعاب والدمى واللعب الحر وسرد القصص والتلوين والرسم لتعريف الأطفال بالظروف العلاجية المتعددة والفحوصات التشخيصية والعلاج والأجهزة والمعدات المستخدمة في المستشفى والموظفين"، لافتة إلى أن البرنامج أسس من قبل فريق التمريض بوحدة العناية المركزة للأطفال لتوضيح الإجراءات العلاجية للأطفال المرضى.
وأوضحت أن اللعب العلاجي يتم استخدامه من قبل متخصصين بشكل فعال في المستشفيات حول العالم لمساعدة الأطفال في فهم الجوانب المتعلقة بالمرض والجراحة والإقامة بالمستشفى والعلاج والتعايش معها.
وقالت السيدة حنان "قمنا في مستشفى الوكرة، بتطوير اللعب العلاجي بأن يستخدم اللعب والمحاكاة كوسيلة لمساعدة الأطفال في فهم مرضهم والتعامل معه، حيث استفاد من هذا البرنامج العديد من المرضى الداخليين من الأطفال الذين تتطلب حالاتهم البقاء في المستشفى لمدة طويلة أو قصيرة. يوجد لدينا فريق من كوادر التمريض من أقسام مختلفة في المستشفى منهم من يتطوع بوقته ليصنع الدمى التي تستخدم في العلاج، والتي يتم صناعتها من قماش غير مستخدم أو معاد تدويره والتعامل به وفق تعليمات وسياسات منع العدوى."
وأشارت إلى أن المواد المستخدمة في صنع الدمى هي أحيانا تبرعات تقدمها جمعية السيدات الأمريكيات في قطر، مؤكدة أن لهذه الوسيلة دور في الشفاء وإعادة التأهيل وموضحة بأن الأدلة الطبية تثبت أن لذلك أثرا في تسريع معدلات الشفاء.