

افتتحت قطر الخيرية مدينة طيبة التعليمية بالسودان التي تعتبر الأكبر من نوعها في تقديم الرعاية الشاملة للطلاب الأيتام، بحضور السيد أحمد آدم بخيت وزير التنمية الاجتماعية السوداني، وسعادة السفير عبد الرحمن بن علي الكبيسي، سفير دولة قطر بالسودان، والسيد نواف عبد الله الحمادي مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع العمليات والبرامج الدولية، والسيد فيصل راشد الفهيدة مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع البرامج وتنمية المجتمع، ممثل الجهة المتبرعة في أجواء احتفالية شهدت مشاركة رسمية وشعبية واسعة مع الالتزام بالاحترازات الصحية.
شكراً قطر
وفي كلمته في حفل الافتتاح عبر السيد أحمد آدم بخيت وزير التنمية الاجتماعية، عن شكر الحكومة السودانية لدعم قطر المستمر للسودان. وقال «إن مدينة طيبة صرح حيوي هام، مشيرا إلى أن مشاريع قطر الخيرية التعليمية والصحية وكفالتها للأيتام امتدت لكثير من دول العالم، مشيدا بالمشروعات الكبيرة التي يتم تنفيذها في إطار اتفاقية الدوحة للسلام.
أدوار إنسانية
وقال سعادة السيد عبد الرحمن بن علي الكبيسي سفير دولة قطر بالسودان «إن افتتاح مدينة طيبة يأتي مواصلة للأعمال الإنسانية والخيرية والمشاريع الخدمية والتنموية العديدة التي تقدمها دولة قطر في ولايات السودان المختلفة، عبر القطاع الحكومي والقطاع الخاص، ومن ضمنها مشاريع قطر الخيرية المنتشرة في ربوع السودان المختلفة في المجالات التعليمية والصحية ومشاريع المياه وكفالة الأيتام بجانب إنشاء القرى النموذجية ضمن المبادرة القطرية لتنمية دارفور. وأكد سعادته أن هذه المشاريع الإنسانية والخيرية تتكامل مع الجهود القطرية الرسمية لتعزيز وتطوير العلاقات بين البلدين، وتتسق مع الأدوار الإنسانية التي ظلت تقوم بها دولة قطر بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اسهاماً منها في حركة النمو والتطوّر إقليمياً ودولياً.
رعاية شاملة
بدوره قال السيد نواف بن عبد الله الحمادي مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع العمليات والبرامج الدولية بقطرالخيرية في كلمته: إن مدينة طيبة التعليمية تقدم الرعاية الشاملة لـ(500) من الأطفال الأيتام الذين يحظون فيها بخدمات تعليمية ورعاية صحية وأنشطة ثقافية وتنموية ورياضية.
واعتبر أن مدينة طيبة التعليمية تعد أنموذجاً لمشاريع قطر الخيرية في السودان، التي تم بناؤها على مساحة 9 آلاف متر مربع مع عدد من المرافق، أهمها مدرسة للتعليم الأساسي وتضم 9 فصول ومعمل حاسوب، ومدرسة ثانوية تضمّ أربعة فصول ومعملاً ومكتبة ومعمل حاسوب بجانب ملحقات المدرستَين من مكاتب ودور أخرى، ومن الوحدات المهمة كذلك بالمدينة المركز الصحي المجهز بشكل حديث لكي يقدم خدمة طبية متميزة للدارسين وللقرى القريبة منه، إلى جانب المرافق الإدارية المختلفة وقاعات الطعام والأنشطة ومرافق للأنشطة الرياضية وتضم المدينة كذلك سكناً داخلياً للأيتام يتسع 500 يتيم، وقال السيد فيصل بن راشد الفهيدة مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع البرامج وتنمية المجتمع، ممثل الجهة المتبرعة « إننا أمام تجربة متميزة بكل المقاييس التعليمية والإنسانية ونتطلع لأن توفر الرعاية الشاملة لأبنائنا الأيتام وفق أعلى معايير الجودة، وكلنا أمل في أن تكون مدينة طيبة انموذجاً أكاديمياً وتربوياً ملهماً، يرفد المجتمع بأجيال مسلحة بالعلم والمعرفة».