يحمل قيمة خاصة.. فهد المهندي: مهرجان سيف الأمير يكتب فصلاً استثنائيًا من المجد

alarab
رياضة 28 أبريل 2026 , 01:25ص
أحمد طارق

مشاركة 60 بكرة في شوط الحقايق رقم نادر يعكس قوة المنافسة

الفوز في ميدان الشحانية لا يأتي إلا بتعب وجهد طوال العام

المفاجآت واردة في سباقات الهجن لكنها ليست غريبة

نجاح المهرجان ثمرة أكثر من 25 عاماً من العمل

 

في أجواء مفعمة بالحماس والتراث الأصيل، يواصل مهرجان سباق الهجن العربية الأصيلة على سيف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني للهجن ترسيخ مكانته كواحد من أبرز الفعاليات التراثية والرياضية في المنطقة، حيث يجمع بين عراقة الماضي وروح المنافسة الحديثة، ويستقطب نخبة الملاك والمضمرين من مختلف دول الخليج. وفي هذا السياق، جاء حديث فهد بن علي المهندي، رئيس قسم السباقات في اللجنة المنظمة لسباق الهجن، 
ليعكس حجم النجاح الذي حققه المهرجان هذا العام، وتفاصيل الاستعدادات والتطلعات للختام.
وقال إن المهرجان السنوي لسباق الهجن العربية الأصيلة على سيف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حفظه الله ورعاه، يعد ناجحًا للغاية واستثنائيًا بكل المقاييس.
وتابع قائلاً إن المهرجان يُنظم منذ أكثر من 25 عامًا، وهو غالٍ على جميع ملاك الهجن، كونه يحمل اسم صاحب السمو أمير البلاد المفدى، ويضم في طياته أشواطًا متعددة وقيمة، مشيرًا إلى أن أبناء الخليج يتنافسون بقوة على رموز المهرجان.
وأضاف قائلاً إن المنافسات هذا العام شهدت تسجيل أرقام قياسية، مع مشاركة كبيرة واهتمام واضح بشوط الحقايق، حيث شارك ما يقارب 60 بكرة، وهو أمر نادر نشاهد في ثن الحقايق 60 بكرة في الشوط الرئيسي. 
وقال إن أبناء الميدان تمكنوا من الحفاظ على شلفة الحقايق في ميدان الشحانية، مع الإشادة بجهود عبيد جار الله بن سالمين وعبيد بن حمد بن سالمين، مهنئًا جميع الملاك الذين حققوا رموزًا ونقاطًا في الميدان.
وتابع قائلاً إن الفوز في ميدان الشحانية لا يأتي بسهولة، بل هو نتاج تعب وجهد طوال العام، مؤكدًا أن لهذا الميدان قيمة تاريخية كبيرة في عالم الهجن، وأن الوصول إلى هذه المرحلة يُعد إنجازًا يُحمد عليه الجميع.
وأضاف أن رضا المشاركين والجمهور يمثل أولوية للجنة المنظمة، مشيرًا إلى أن ما تم لمسه من ردود فعل يعكس رضا كبيرًا، خاصة مع وجود اختلاف في الإستراتيجية وبعض المعايير الفنية المطروحة خلال الموسم الحالي.
وقال المهندي حول الاستعدادات لختام المهرجان إن اللجان تعمل منذ العام الماضي للتحضير لهذا الحدث، مؤكدًا جاهزية جميع الفرق لتقديم تنظيم يليق بالملاك والجمهور في اليوم الختامي.
وتابع قائلاً إن جميع الملاك المشاركين في الأشواط الختامية يسعون لانتزاع الرموز، وهم يتمتعون بالكفاءة والقدرة، متمنيًا لهم التوفيق، ومؤكدًا أن دور اللجنة يقتصر على التنظيم، وأن التهنئة ستكون من نصيب الفائزين.
وأضاف قائلاً إن هذه الرياضة بطبيعتها تحمل الكثير من المفاجآت، لكنها تظل متوقعة في ظل الأسماء القوية المشاركة، حيث إن أي فوز في هذا المستوى لا يُعد مفاجأة حقيقية.
وأوضح أن أبرز التحديات التي تواجه اللجنة المنظمة تتمثل في تقديم نسخة تنظيمية أفضل من سابقاتها، وكسر حاجز التميز، مؤكدًا أن اللجنة نجحت في ذلك بفضل كفاءة أعضائها.
واختتم حديثه قائلاً إن الحضور الجماهيري هذا العام كان لافتًا ومميزًا، إلى جانب الدور الإعلامي الكبير الذي أسهم في إبراز المهرجان، معبرًا عن إعجابه بالتفاعل الجماهيري من داخل قطر ومن مختلف دول الخليج، لما له من أثر إيجابي يعكس أهمية الحدث ومكانته.