خلال لقاء مع محمد العطان نائب رئيس «البلدي».. «المرور»: العمل جارٍ لإنشاء مواقف للشاحنات في عدة مناطق

alarab
محليات 28 أبريل 2021 , 01:23ص
الدوحة - العرب

نظمت الإدارة العامة للمرور -ممثلة في إدارة التوعية المرورية- بالتعاون مع مركز حمد لإصابات الحوادث بمؤسسة حمد الطبية، لقاءً عبر تقنية الاتصال المرئي، مع السيد محمد حمد العطان نائب رئيس المجلس البلدي المركزي وممثل الدائرة «13». وذلك ضمن برنامج الشراكة المجتمعية الذي تنفذه الإدارة في إطار خطتها التشغيلية السنوية.
حضر اللقاء العقيد الدكتور محمد راضي الهاجري، مدير إدارة التوعية المرورية، والشيخ الدكتور حسن آل ثاني مدير مركز حمد لإصابات الحوادث.
كما حضر اللقاء الرائد الدكتور محمد سليمان الحمادي رئيس قسم التوعية المرورية، والملازم مهندس عبد الله معرفيه، ضابط السلامة المرورية، والملازم حمد سعيد المري، ضابط الدوريات والتحقيق المروري، وعدد من أعيان الدائرة «13».
في بداية اللقاء أكد العقيد الدكتور محمد راضي الهاجري، أهمية اللقاءات التي تنظمها الإدارة مع أعضاء المجلس البلدي المركزي، في الوقوف على الوضع المروري في الدوائر الجغرافية المختلفة. 
وقال: «إن الهدف الرئيسي من هذه اللقاءات هو مد جسور التواصل والتعاون بين الإدارة وكافة فئات المجتمع، والتذكير بأصول وضوابط القيادة الآمنة».. مضيفاً أن اللقاءات الماضية مع أعضاء المجلس البلدي المركزي أسفرت عن العديد من الأفكار البناءة، وأوجدت حلولاً ساهمت في تعزيز السلامة، ومستوى الخدمات المروري في تلك الدوائر.
بدوره تناول الدكتور حسن آل ثاني، مدير مركز إصابات الحوادث، أبرز مسببات الحوادث المرورية التي يستقبلها المركز، مشيراً إلى أن المركز أجرى في هذا الصدد العديد من الدراسات والإحصائيات التي من شأنها تحسين مستوى الخدمات الصحية التي يقدمها المركز لمصابي الحوادث.
وأشار إلى أن دولة قطر حققت خلال السنوات الوجيزة الماضية انخفاضاً كبيراً في معدل الوفيات المرورية، بفضل تضافر جهود جميع الجهات المعنية في الدولة، وتطبيق أفضل الممارسات والمعايير الدولية في مجالات البنية التحتية، والخدمات الصحية، وتوعية أفراد المجتمع بمخاطر الحوادث المرورية. مضيفاً أن هذه الجهود أسفرت عن انخفاض معدل الوفيات في دولة قطر عن المعدل العالمي بفارق كبير.
من جانبه، أثنى السيد محمد حمد العطان، نائب رئيس المجلس البلدي وممثل الدائرة 13، على الاهتمام البالغ الذي توليه الإدارة العامة للمرور لمقترحات أعضاء المجلس البلدي المركزي، وتحويل هذه المقترحات إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع، بما يسهم في تلبية احتياجات المواطنين والمقيمين.
واستعرض نائب رئيس المجلس البلدي المركزي، إلى جانب أبناء الدائرة، عدداً من القضايا المرورية في المنطقة، وقدموا عدداً من المقترحات والأفكار التي تساعد في حلها، مثل العمل على إيجاد حلول لوقوف الشاحنات داخل المناطق السكنية، وإعادة النظر في بعض المخارج والمداخل الخاصة بالتحويلات المرورية. كما أكدوا على أهمية استمرار التصدي لأبرز المخالفات المرورية الشائعة.
وفيما يخص رفع مستوى السلامة المرورية، أشار الرائد الدكتور محمد سليمان الحمادي، رئيس قسم التوعوية المرورية، إلى أن إدارة التوعوية المروية تعمل في إطار خطط تشغيلية سنوية تستهدف جميع فئات المجتمع، وفي هذا الإطار تحرص الإدارة على تمتين علاقات التعاون بينها وبين جميع الجهات في الدولة، بما يحقق أهدف الإدارة في تخفيض معدل الحوادث المرورية والوفيات والإصابات الناجمة عنها.
ورداً على مقترحات أبناء الدائرة قال الملازم مهندس عبد الله معرفيه: إن الإدارة العامة للمرور تشدد على الشركات المنفذة لتطوير الطرق بضرورة توفير مداخل ومخارج آمنة للمناطق السكنية والمرافق العامة، مشيراً إلى اكتمال جميع مشاريع تطوير الطرق في المنطقة خلال العام 2022م.
وأوضح أن العمل جارٍ على إنشاء مواقف للشاحنات في عدد من مناطق الدولة، بما فيها المنطقة التي تتضمنها الدائرة 13، مؤكداً على أن هذه المواقف تم تصميمها على مساحات واسعة وفقاً لأفضل المعاير، مؤكداً على أنها ستعمل على الحد من وقوف الشاحنات داخل المناطق السكنية فور الانتهاء من إنشائها في القريب.
بدوره دعا الملازم أول محمد سعيد المري إلى التبليغ الفوري في حال وجود أيّ سلوكيات مرورية خاطئة في الدائرة، مؤكداً على أن الدوريات المرورية تعمل على مدار الساعة لاستقبال الشكاوى، والتدخل لمنع المخالفات المرورية.
وفي ختام اللقاء أعرب العقيد الدكتور محمد راضي الهاجري، مدير إدارة التوعوية المرورية، عن شكره لأبناء الدائرة على المقترحات التي تقدموا بها، ووعد بتحويل هذه المقترحات إلى الإدارات والأقسام المتخصصة لإيجاد المعالجات المناسبة لها. مؤكداً على أن اللقاء وإن كان عبر تقنيات الاتصال المرئي، فإنه قد حقق الأهداف المرجوة منه.