أسهم العمال في منطقة الشرق الأوسط في نمو التحويلات المالية لأوغندا بنسبة 12.4% في العام الماضي، وفقا لما ذكرته صحيفة ديلي مونيتور الأوغندية.
وذكرت الصحيفة في سياق تقرير على موقعها الإلكتروني أنه ووفقا للأرقام الواردة في تقرير البنك الدولي الصادر مؤخرا، ارتفعت التحويلات المالية إلى 1.37 مليار دولار (5 تريليونات شلن أوغندي) في العام 2017، بزيادة من 1.2 مليار دولار (4.4 تريليون شلن أوغندي) المسجلة في العام السابق.
وأظهرت البيانات الحكومية في أوغندا أن صادرات العمالة إلى الشرق الأوسط، والتي ارتفعت لأكثر من 65 ألف شخص في العام الماضي، قد أسهمت وبقوة في نمو التحويلات المالية.
وقال آدم ماجومي، مدير قسم الأبحاث في البنك المركزي الأوغندي في تصريحات لـ ديلي مونيتور إن العمال الأوغنديين في الشرق الأوسط يقومون بإرسال الأموال إلى وطنهم، ومن ثم يسهمون في عجلة النمو الاقتصادي.
ومع ذلك أوضح ماجومي أن التعافي الاقتصادي العالمي، لاسيما في أوروبا وأمريكا كان له بالغ الأثر أيضا، مضيفا: لهذا السبب رأينا زيادة كبيرة في التحويلات المالية من أمريكا . من جهته قال ستيفن كابويو، الشريك الرئيسي في مؤسسة ألفا كابيتال المتعاملة في الصرافة الأجنبية إن الأداء المتحسن يجيء على خلفية تحسن الآفاق الاقتصادية العالمية، لاسيما في دول المصدر مثل الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي.
وأردف كابويو أنه وبمضي الوقت، كان هناك تراجع طفيف أيضا في تكاليف التحويلات المالية بفضل التقنيات المتطورة.
وأفاد كابويو: التحويلات المالية للعاملين بالخارج تمثل شريانا مهما لأوغندا، حيث تمثل حصة مهمة في ميزان المدفوعات وكذا الاقتصاد الوطني بوجه عام . وبحسب تقرير البنك الدولي، فإن الأموال التي شهدت انخفاضا خلال الأعوام الماضية، تعد مصدرا ضخما لمعظم الدول ذات الدخول المنخفضة والمتوسطة عبر العالم.
وأشار التقرير إلى أن أكثر من 466 مليار دولار قد حصلت عليها الدول منخفضة ومتوسطة الدخول في العام الماضي، بزيادة نسبتها 8.5% من الرقم المسجل في العام 2106 (429 مليار دولار).
وأكد التقرير أن التعافي الذي جاء بأكثر من المتوقع في التحويلات المالية جاء مدفوعا بصفة رئيسية بالنمو المتحقق في كل من أوروبا وروسيا وأمريكا.