الوفد القطري يضم 70 مشاركاً.. و18 متحدثاً في 6 جلسات وورش عمل

انطلاق فعاليات مؤتمر المواد الأولية بمسقط اليوم

لوسيل

مسقط - محمد عبدالعال

نطلق اليوم في سلطنة عمان فعاليات أول مؤتمر من نوعه يجمع بين مسؤولين ورجال أعمال من قطر والسلطنة لمناقشة إدارة وإنتاج وتصدير المواد الأولية من السلطنة إلى دولة قطر.
ويشارك في المؤتمر الذي يقام في فندق كمبنسكي بمسقط وتستمر فعالياته على مدار يومين، وفد قطري يضم نحو 70 مشاركاً برئاسة محمد بن أحمد طوار الكواري، نائب رئيس غرفة قطر، ويضم لفيفا من كبار رجال الأعمال وأصحاب الشركات والهيئات ذات العلاقة بمجال المواد الأولية وأصحاب الكسارات.


واستقطب المؤتمر، الذي ينظمه مركزا حوكمة وتساهيل بشراكة استراتيجية مع شركة قطر للمواد الأولية وبدعم من منظمة الخليج للاستشارات الصناعية (جويك)، نحو 18 متحدثاً في 6 جلسات وورش عمل، يمثلون العديد من الجهات ذات الصلة أبرزهم سعادة المهندس أحمد بن حسن الذيب، وكيل وزارة التجارة والصناعة ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للتعدين في سلطنة عمان، والمهندس عبدالله بن حمد العطية، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي بالوكالة في شركة قطر للمواد الأولية.


وقال العطية ، إن المؤتمر يشهد مشاركة العديد من المسؤولين من الجهات المعنية في القطاعين العام والخاص من البلدين لمناقشة الفرص والتحديات التي تواجه صناعة المواد الأولية وإنتاجها وتصديرها لدولة قطر.
وأضاف: المؤتمر يشكل تظاهرة قطرية استثمارية في سلطنة عمان، وبالنظر الى عدد الشركات التي انضمت الى المؤتمر وعدد رجال الاعمال واصحاب الاعمال في مجال المواد الاولية والذين سجلوا في هذا المؤتمر يؤكد أنها تظاهرة استثمارية في السلطنة .


وتابع: وجد المنظمون حماسا كبيرا من جميع الذين سجلوا في هذا المؤتمر من الشركات القطرية والعمانية على حد سواء، حيث يأتي هذا المؤتمر في الوقت الذي اتجهت فيه أنظارنا الى سلطنة عمان لتأمين المخزون الاستراتيجي من المواد الأولية لسد حاجة قطر وهي تعمل بهمة لإكمال مشروعات البنية التحتية استعدادا لاستضافة اكبر حدث رياضي في العالم في عام 2022 وهو بطولة كأس العالم لكرة القدم .


وأوضح أن انعقاد هذا الحدث في سلطنة عمان يأتي ضمن خطة الإدارة لاستكمال برامج الشركة التطويرية الرامية إلى توفير مخزون إستراتيجي من المواد الأولية في السوق القطرية، بما يسهم في تحقيق الرؤية الخاصة بتحقيق استقرار كامل في سوق مواد البناء في قطر، وبالتالي دعم مسيرة مشاريع البنية التحتية في قطر.


ويتناول المؤتمر بالبحث والتحليل المواضيع التالية: مدى توفر المواد الأولية الضرورية لسد احتياجات السوق القطري، وكيفية ضبط الجودة حسب المواصفات القطرية، وكيفية إجراء التعاقدات التجارية وما يتعلق منها بالتمويل والشحن والتخزين، ومناقشة مدى الحاجة لتدخل السلطات في البلدين لتسهيل عمليات الشحن والتفريغ والتخزين.


ويسعى المؤتمر إلى دعم التبادل التجاري بين البلدين لتغطية حاجة دولة قطر من المواد الأولية خاصة الجابرو والحجر الجيري والمتوفرة في السلطنة لمجابهة الطلب المتزايد لدولة قطر.
من جهته، قال بابكر عثمان الشريك الإداري في مركز حوكمة، الجهة المنظمة للمؤتمر، إن المؤتمر وجد اهتماما كبيرا من هيئات وجهات حكومية وخاصة في كل من دولة قطر وسلطنة عمان.


وأشار إلى أن المؤتمر سيشهد إقامة حوارات بناءة يشارك فيها مسؤولون من الدولتين لتذليل كل الصعاب والتحديات من أجل تدفق الاستثمارات القطرية إلى السلطنة في مقابل تدفق مواد الإنشاءات الى دولة قطر تحقيقا لأهداف الدولتين.
يشار إلى أنه سيتم على هامش المؤتمر تكريم عدد من أبرز الشركات القطرية بجوائز الرؤية الاقتصادية التي تقدمها صحيفة الرؤية العمانية سنويا لأبرز الشركات التي تساهم في تطور الاقتصاد العماني.