قال الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس رابطة رجال الأعمال: إننا اليوم من جديد في ربوع المملكة المتحدة أرض الحوار وملتقى الثقافات، تحت مظلة منتدى قطر والمملكة المتحدة للأعمال والاستثمار ، مؤكدا أمله في أن يشكل نافذة جديدة لتشجيع وزيادة حجم التجارة والاستثمار بين البلدين.
وأوضح الشيخ فيصل التزام دولة قطر بسياسة اقتصادية تقوم على رفع كفاءة التشغيل والإنتاج وترشيد الإنفاق وزيادة مصادر الإيرادات غير النفطية، لافتا إلى أن تلك السياسة ساهمت في تحقيق معدلات نمو منضبطة عند 3.8% العام 2016، ونسبة تضخم مقبولة عند أقل من 2 %، وبطالة صفرية، وزيادة مساهمة القطاع غير النفطي في حساب الناتج المحلي لنحو 65 %، بالإضافة إلى الاستمرار في تنفيذ سياسة تنويع مصادر الدخل، وتطوير البنية التحتية والتشريعية للاقتصاد، وتنشيط دور القطاع الخاص، وإصدار القوانين التي تسهل إجراءات الاستثمار المحلي والأجنبي وذلك في إطار رؤية الدولة للعام 2030 التي تستهدف تحقيق التنمية المستدامة.
وأشار إلى أن قطر تعتبر نموذجا متميزا في علاقة الشراكة بين القطاعين العام والخاص، تقوم على التكامل لا على المنافسة والدعم لا التعطيل، موضحا أن قطر تعيش منذ سنوات ورشة عمل حقيقية لاستكمال مشاريع عملاقة لتلبية النمو الاقتصادي المتسارع وذلك بالشراكة مع العديد من كبرى الشركات العالمية، ومنها الشركات البريطانية التي تركت بصماتها في العديد من المواقع.
وأعرب أن أمله في توسيع الشراكة الحقيقية الفاعلة والناضجة بين قطر وبريطانيا والخروج بمقترحات وتوصيات من شأنها تعزيز وتطوير العلاقة إلى مرحلة الشراكة الإستراتيجية.