

فاز إبراهيم البوهاشم السيد، بمنصب النائب الأول لرئيس اتحاد الناشرين العرب للمرة الثانية على التوالي.
أكد السيد، مدير دار الوتد للكتب والمطبوعات، أن فوزه بمنصب النائب الأول لرئيس اتحاد الناشرين العرب للمرة الثانية على التوالي يعبر عن التقدير الكبير الذي تحظى به دولة قطر في مجال النشر، في ظل ما تشهده من تطور لافت وحضور فاعل على الساحة العربية، إلى جانب ما تتميز به من إنتاج فكري متنوع وغني في مختلف المحافل الثقافية.
وأعرب السيد، في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية «قنا»، عن بالغ سعادته بتجديد الثقة به نائبا أول لرئيس اتحاد الناشرين العرب، مؤكدا عزمه مواصلة العمل على دعم دور الاتحاد وتعزيز آفاق التعاون العربي المشترك بما يسهم في خدمة قضايا النشر العربية.
وكان إبراهيم البوهاشم السيد قد فاز للمرة الثانية على التوالي بمنصب النائب الأول لرئيس اتحاد الناشرين العرب في دورته الحادية عشرة، فيما أسفرت الانتخابات عن فوز الدكتور محمد رشاد بمنصب رئيس الاتحاد، والدكتورة عائشة جاسم الكواري برئاسة لجنة العلاقات العربية.
ومن جانبها، عبرت الدكتورة عائشة الكواري في تصريح لـ «العرب» عن «بالغ اعتزازها بثقة الزملاء الناشرين العرب، بعد فوزها بعضوية اتحاد الناشرين العرب ضمن انتخابات دورة 2026»، مشدد على أنها «ثقة أقدّرها عاليًا وأعتبرها مسؤولية مهنية وثقافية كبيرة».
وأضافت «يشرّفني كذلك أن يتم اختياري، بالتصويت خلال الاجتماع الأول للاتحاد الذي عُقد في القاهرة، رئيسةً للجنة العلاقات العربية، وهو تكليف أراه امتدادًا لمسيرتي المهنية في العمل الثقافي والإعلامي، وتجربتي في صناعة النشر وبناء الشراكات الثقافية على المستويين العربي والدولي».
وأكد أن «رئاستي للجنة العلاقات العربية تنطلق من إيمان راسخ بأهمية تعزيز العمل العربي المشترك في مجال النشر، وتفعيل دور الاتحاد كمنصة جامعة للناشرين العرب، تعمل على حماية مصالحهم، وتطوير أدواتهم، وتمكين حضورهم في المشهد الثقافي الإقليمي والدولي».
وقالت الكواري «سأعمل، من خلال هذه اللجنة، وبالتعاون مع زملائي في الاتحاد، على ملفات محورية تمس واقع ومستقبل الكتاب العربي، وفي مقدمتها مواجهة تحديات القرصنة وحماية حقوق الملكية الفكرية، ومواكبة التحول الرقمي بما يخدم صناعة النشر دون الإضرار بحقوق الناشرين والمؤلفين، إضافة إلى تسهيل مشاركة الناشر العربي في المعارض العربية والدولية، وتذليل العقبات التنظيمية والإجرائية التي تواجهه».