السياحة حل لكل تحديات مواجهة آثار «كوفيد-19»

المجتمع العالمي يتحد للاحتفال بـ السياحة والتنمية الريفية

لوسيل

الدوحة - لوسيل

في نسخة 2020 من يوم السياحة العالمي، وتحت شعار السياحة والتنمية الريفية ، يتم الاحتفال بالقدرة الاستثنائية للقطاع على خلق فرص خارج المدن الكبرى والحفاظ على التراث الثقافي والطبيعي في جميع أنحاء العالم.

يأتي اليوم الدولي لهذا العام في وقت حرج، حيث تتطلع البلدان في جميع أنحاء العالم إلى السياحة لدفع الانتعاش، وكذلك تفعل المجتمعات الريفية، حيث يمثل القطاع مصدر عمل رئيسيًا وركيزة اقتصادية توفر الوظائف وفرص جديدة خاصة للسكان المحرومين مثل النساء أو الشباب.

علاوة على ذلك، يمكن للتنمية من خلال السياحة أن تحافظ كذلك على حياة المجتمعات الريفية، وتشير التقديرات إلى أنه بحلول عام 2050، سيعيش 68% من سكان العالم في المناطق الحضرية، بينما يعيش 80% من أولئك الذين يعيشون حاليًا في فقر مدقع خارج المدن.

إن الوضع صعب بشكل خاص بالنسبة للشباب، فالشباب في المجتمعات الريفية هم أكثر عرضة للبطالة ثلاث مرات من كبار السن، فيما تعد السياحة هي شريان الحياة الذي يوفر للشباب فرصة لكسب لقمة العيش دون الحاجة إلى الهجرة، سواء داخل أو خارج بلدانهم.

تحتفل الدول الأعضاء في منظمة السياحة العالمية باليوم العالمي للسياحة لعام 2020 مرة أخرى في جميع مناطق العالم، وكذلك في المدن والوجهات الأخرى، ومن قبل منظمات القطاع الخاص والسياح، في وقت تكافح فيه المجتمعات في المناطق الريفية تداعيات جائحة كوفيد-19 ، وغالبًا ما تكون هذه المجتمعات أقل استعدادًا للتعامل مع الآثار القصيرة والطويلة الأجل للأزمة، بسبب عوامل مختلفة، مثل شيخوخة السكان، وانخفاض مستويات الدخل، والفجوة الرقمية التي لا تزال قائمة، وتقدم السياحة حلاً لكل هذه التحديات.

لأول مرة في الأربعين عامًا من تاريخ يوم السياحة العالمي، لن يتم رعاية الاحتفال الرسمي من قبل دولة عضو واحدة في وكالة متخصصة تابعة للأمم المتحدة، ولكن من قبل دول كتلة ميركوسور (الأرجنتين والبرازيل وباراغواي وأوروغواي، مع تشيلي كمراقب)، الذي سيعمل كمضيف مشترك.

ويجسد هذا الاتفاق الذي تم الاحتفال به بشكل مشترك روح التضامن الدولي التي تسري من خلال السياحة والتي اعترفت منظمة السياحة العالمية بأنها ضرورية للتعافي.