عماد حسن.. كيميائي اغتاله الإهمال في سجون السيسي

alarab
حول العالم 27 سبتمبر 2015 , 01:22م
العرب
صور قاسية تداولها نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي لضحية جديدة جراء الإهمال الطبي في السجون المصرية منذ تولى عبد الفتاح السيسي رئاسة البلاد. 

عماد حسن علي لقي حتفه داخل مستشفى قصر العيني أمس السبت، عقب تدهور حالته الصحية داخل سجن العقرب (شديد الحراسة وسيئ السمعة) بسبب الإهمال الطبي الذي أصبح ظاهرة واضحة في السجون المصرية.

فالمعتقل البالغ من العمر 41 عاماً كان مصاباً بسرطان المعدة، وأظهرت الصور المتداولة مقارنة لجسده القوي قبل الزج به في المعتقل على خلفية قضية سياسية، وجثمانه الهزيل في مشرحة المستشفى بعد وفاته.

عماد متزوج ولديه 4 أولاد، ويعمل كيميائيا، ويُقيم بمنطقة 15 مايو بحلوان الواقعة جنوب العاصمة المصرية القاهرة، واشتكت أسرته من تعنت إدارة السجن في مراعاته طبيا، أو إدخال جرعات الأدوية وجرعات الكيماوي له.

كانت قوات الأمن قد اعتقلته في 14 أغسطس 2014 من منزله وأودعوه سجن العقرب، وفي نهاية يوليو 2015 نُقل إلى مستشفى قصر العيني نتيجة تدهور حالته الصحية، حيث توفي.

منذ فض اعتصام رابعة العدوية يعاني أكثر من 40 ألف معتقل في مصر من عمليات القتل البطيء عبر الإهمال الطبي، ومنع الدواء، حيث قتل المئات داخل السجون المصرية بينهم قيادات من التيار الإسلامي آخرهم عصام دربالة رئيس مجلس شورى الجماعة الإسلامية، والقيادي الإخواني هاشم حسن.


ودانت مؤسسات حقوقية محلية ودولية، الإهمال الطبي المتعمد الذي تنتهجه السلطات المصرية بحق المعتقلين في السجون، والذي يؤدي إلى وفاة عدد منهم.


                                                صورة عماد قبل دخوله المعتقل


ج.ا/م.ب