

يستعد خريجو أكاديمية قطر- الدوحة، لخوض التحدي الأكاديمي القادم، والانطلاق في رحلتهم الجامعية. وتُعدّ مؤسسة قطر الخيار الأول أمام كثير من الطلاب الذين يتطلعون إلى إكمال دراستهم في قطر، لأنها تضم جامعة حمد بن خليفة، والجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، بالإضافة إلى برنامج الجسر الأكاديمي، وهو برنامج لمرحلة ما قبل الجامعة مخصص لخريجي المدارس الثانوية.
من هؤلاء الطلاب سلمى الحردان، التي سوف تلتحق ببرنامج الجسر الأكاديمي لمدة عام قبل مواصلة دراستها في جامعة كارنيجي ميلون في قطر، حيث ستدرس العلوم البيولوجية، نظرًا لاهتمامها بعلم التشريح.
وقالت سلمى: «واجهت العديد من العقبات خلال سنتي الدراسية الأخيرة. وقد قدّم لي أخي، وهو خريج جامعة كارنيجي ميلون في قطر، نصائح مفيدة حول البرنامج الدراسي، وكيف سيأخذني إلى قطاع الرعاية الصحية عبر طريق بديل للطب. وقد أدركتُ أنه لا يهم إذا استغرق الأمر وقتًا أطول للوصول إلى الشهادة التعليمية التي أريدها». وقد استمدت سلمى شغفها بالطب من والدها، وهو طبيب ممارس، وحضور محاضرات عامّة في مستشفى حمد العام حول الطريق إلى مهنة المستجيب الأول. وقالت سلمى: «أؤمن بشدة بضرورة تدريس الإسعافات الأولية في جميع المراحل الدراسية لمساعدة أي شخص في حالات الطوارئ».
وسوف تدرس الغالية الجهني، الاقتصاد الدولي في جامعة جورجتاون في قطر. وتأمل من خلال دراستها أن تسهم في المساعدة على تشكيل اقتصاد قطر والعالم.
وذكرت الغالية: «إنه خلال صيف عام 2020، بدأتُ عملها الخاص ببيع صناديق صغيرة تضمّ الفواكه والمشروبات الباردة لزوّار الشواطئ، وقد أعطاها هذا المشروع لمحة موجزة عن عالم الأعمال».
وذكرت الغالية أن دورة إدارة الأعمال في أكاديمية قطر- الدوحة عززت مهاراتها الريادية، وأنها حصلت على دورتين دراسيتين صيفيتين في جامعة نورثويسترن في قطر، مما زوّدها بفهم كبير للاتصال والتسويق التجاري.
وكان عبد العزيز النصر شغوفًا بالهندسة الميكانيكية منذ كان في الصف التاسع، ويسعى إلى متابعة هذا الشغف في جامعة تكساس إي أند أم في قطر.
وقال عبد العزيز: «على مر السنين، تحول اهتمامي بالهندسة الميكانيكية إلى هواية تعديل المحركات، حتى أنني أمضيت عامًا كاملًا في إصلاح سيارة قديمة كمشروع شخصي».
ويهتم نزار راضي بالعمل في القطاع المالي، ومن المقرر أن يلتحق ببرنامج إدارة الأعمال في جامعة كارنيجي ميلون في قطر، وهو على وشك إنهاء تدريبه في شركة سنونو كمحلل أسواق.
وأرجع نزار الفضل إلى مدرسه في دورة إدارة الأعمال، كايل بريفوست، الذي ألهمه دخول عالم الأعمال، وقال: هدفي النهائي أن أكون محللًا ماليًا، وقد أجريت الكثير من المشاريع البحثية، وأنا مهتم بالقطاع المالي ومجال الاستشارات وإدارة الاستثمار.