5 مدربين يخطفون الأضواء قبل انطلاق الدوري

alarab
رياضة 27 يوليو 2021 , 12:50ص
الدوحة - العرب

اكتمل عقد مدربي أندية دوري نجوم QNB لموسم 2022، بتعاقد العربي مع المدرب الوطني يونس علي، واقتراب الدحيل من الإعلان رسميا عن التعاقد مع البرتغالي لويس كاستر، حيث أصبح النادي في الأمتار الأخيرة الحاسمة للكشف عن التعاقد، لينضم يونس، والمدرب الجديد للدحيل إلى المدربين الجدد وباقي المدربين في الموسم الكروي 2022.
وبانضمام يونس علي استمر المدرب الوطني في التحدي وفي تحمل مسئولية أحد الفرق الكبيرة كما تحمل مسؤولية قطر الموسم الماضي، لكن تقلص عدد المدربين القطريين في دورينا بشكل كبير مقابل الموسم الماضي الذي شهد تواجد يوسف آدم ثم وسام رزق في الخريطيات.
أما البرتغالي لويس كاسترو المرشح للدحيل فسوف يكون الرابع الجديد الذي يعمل للمرة الأولى في دورينا بجانب الإيطالي أندريا ستراماتشوني (الغرافة) والبرازيليين سيرجيو فارياس (أم صلال) وزي ريكاردو (قطر).
فيما استمر 7 مدربين مع أنديتهم،على رأسهم التونسي سامي الطرابلسي عميد المدربين في الدوري القطري وأقدمهم حيث تولى تدريب السيلية منذ موسم 2014 وحتى الآن، بجانب المغربي هشام غزوني مدرب الشمال العائد إلى دوري الكبار، والإسبانيين تشافي (السد) وماركيز لوبيز (الوكرة)، والفرنسي لوران بلان (الريان)، ونيبوشا (الأهلي) والألماني وينفريد شايفر (الخور) .
ورغم وجود مدربين جدد في نصف الأندية، واستمرار مدربي 7 أندية أخرى، إلا أن الصراع سيظل بين اثنين أو 3 مدربين أولهم الإسباني تشافي مدرب السد وبطل الدوري، والمدرب الجديد للدحيل البطل السابق، والفرنسي لوران بلان مدرب الريان. 
وقد ينضم اليهم الإيطالي ستراماتشوني الذي قد يجد صعوبة في قيادة الغرافة إلى منصات التتويج، إلا إذا كان مختلفا عن كل المدربين السابقين الذين توافدوا على الفريق منذ 2010 وهو آخر موسم يحقق فيه الغرافة بطولة الدوري. 
هؤلاء الأربعة هم الذين يتحملون عبئا كبيرا بسبب تاريخ ناديهم وطموحاتهم وبسبب رغبة جماهيرهم في الوصول إلى درع الدوري وأيضا أغلى الكؤوس وبطولة كأس قطر. 
أيضا يونس علي يتحمل مسؤولية كبيرة هذا الموسم مختلفة عن مهمته الموسم الماضي مع قطر، فالعرباوية يحلمون ليل نهار باستعادة الدوري، وقاموا بتجربة كل المدارس الكروية بما فيها المدرسة الوطنية ممثلة في المدرب القدير عبدالله سعد، ومع ذلك لم يستطيعوا معرفة الطريق إلى منصات التتويج منذ نهاية التسعينيات وحتى الان وعلى مستوى كل البطولات الأخرى لاسيما كأس الأمير المفدى وبطولة كأس قطر. 
ويونس علي أثبت كفاءة كبيرة في مهمته من قبل، وهو يملك إمكانيات جيدة، وتعاقد العربي معه مفاجأة جيدة للغاية لكنه في امس الحاجة إلى المساندة والدعم الفعلي، وليس الدعم المعنوي فقط، ولابد من دعمه بمحترفين أجانب ومحترفين قطريين على أعلى مستوى 
يبقى بعد ذلك باقي المدربين الذين تتراوح طموحات بعضهم بين الوصول إلى المربع وبين الهروب من شبح الهبوط، وفي مقدمتهم سامي الطرابلسي الذي يحلم بتكرار إنجاز 2014 عندما وصل المربع الذهبي للمرة الأولى وإلى نهائي كأس الأمير، وأيضا نيبوشا الذي كان قاب قوسين أو أدنى من تحقيق الحلم مع الأهلي الموسم الماضي لكنه حل في المركز الخامس بفارق الأهداف فقط عن الغرافة الذي حقق الرابع. 
أما باقي المدربين فسيكون أقصى طموحهم هو الوصول إلى منطقة الأمان والهروب من معركة البقاء والهبوط وهم ماركيز مدرب الوكرة وسيرجيو مدرب أم صلال وشايفر مدرب الخور وأخيرا هشام غزوني مدرب الشمال.