مؤسسة راف تدشن مشاريع تنموية للنازحين شمال سوريا بتكلفة 75 مليون ريال قطري

لوسيل

الدوحة – قنا

دشنت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية راف حزمة من المشاريع التنموية للنازحين ومستضيفيهم في الشمال السوري وبتكلفة تزيد على 75 مليون ريال قطري وذلك ضمن مشاريع المرحلة الثانية من حملة حلب لبيه (خطة الاستجابة الممتدة).

وأوضحت المؤسسة في بيان صحفي اليوم أن هذه المشاريع التي تغطي قطاعات الصحة والتعليم والإيواء تخدم نحو 2.2 مليون شخص من النازحين وأبناء المجتمعات المستضيفة في مناطق الشمال السوري.

ويتم تنفيذ مشاريع حملة حلب لبيه تحت إشراف هيئة تنظيم الأعمال الخيرية وبمشاركة خمس مؤسسات إنسانية قطرية هي إلى جانب راف ، الهلال الأحمر القطري، وقطر الخيرية، ومؤسسة الشيخ عيد الخيرية، ومؤسسة عفيف الخيرية.

وفي تعليقه على المرحلة الثانية من الحملة، قال الدكتور محمد صلاح إبراهيم نائب المدير العام لمؤسسة راف وممثل المؤسسة في اللجنة التنفيذية لحملة حلب لبيه إن مشاريع المرحلة الثانية من الحملة تهدف إلى تلبية احتياجات النازحين والمجتمعات المستضيفة لهم .

وأضاف أن مؤسسة راف أخذت على عاتقها مع شقيقاتها من المؤسسات الإنسانية القطرية المشاركة في حملة حلب لبيه تنفيذ خطة الاستجابة لإغاثة حلب، سواء في المرحلة الأولى ( العاجلة) أو المرحلة الثانية ( الممتدة) التي تغطي قطاعات حيوية صحية وتعليمية وغذائية إلى جانب الإيواء.

وتضمن البيان الصحفي تفاصيل المشاريع التي تم تنفيذها منها تسعة مشاريع في قطاع الصحة بتكلفة بلغت 28 مليونا و467 ألف ريال قطري، ويستفيد منها مليون و400 ألف شخص من النازحين وأبناء المجتمعات المستضيفة.

وتشمل تلك المشاريع، مستشفيات، ووحدات طبية متنقلة، وتأسيس وتشغيل أكاديمية العلوم الصحية، وأكاديمية طب الطوارئ.

وفي قطاع الأمن الغذائي، أشار البيان إلى تدشين خمسة مشاريع زراعية وحيوانية بتكلفة بلغت 15 مليونا و343 ألف ريال تقريبا، ويستفيد منها 128 ألفا و720 شخصا من النازحين والمجتمعات المستضيفة.

وبلغت تكلفة مشاريع قطاع الإيواء أكثر من مليوني ريال، وشمل تطوير مخيم حلب لبيه، الذي يستفيد منه خمسة الاف نازح ونازحة من سكان المخيمات العشوائية، حيث تم استبدال الخيام ببيوت مجهزة من الخشب، توفر حماية من الحرارة والبرد بصورة أفضل، كما أنها تتمتع بالديمومة لفترة أطول.

أما قطاع التعليم، فقد دشنت المؤسسة ستة مشاريع، بتكلفة بلغت 29 مليونا و200 ألف ريال قطري، ويصل عدد المستفيدين منها 741 ألفا و847 طالبا ومدرسا.

وشملت مشاريع التعليم ترميم 30 مدرسة من المدارس المتضررة من الأحداث، وتجهيز 25 فصلا دراسيا من الفصول مسبقة الصنع، وطباعة 3.5 مليون كتاب مدرسي من الكتب الدراسية المقررة على الطلبة السوريين،.

كما تغطي المشاريع التعليمية، دفع رواتب ما يزيد على 6500 مدرس لمدة 9 تسعة أشهر، وتدريبهم ، إضافة إلى تطبيق نظام التعليم المكثف لصالح ما يزيد على 21500 طالب وطالبة ممن فاتتهم بعض السنوات الدراسية لتمكينهم من اللحاق بأقرانهم.