

صالح الدرعة: تقديم محتوى ديني مرتبط بالشهر الفضيل
شهدت ساحة السوشيال ميديا ظهور العديد من المؤثرين أصحاب المحتوى المتنوع في الآونة الأخيرة، ومن بين تلك الحسابات على سناب شات حساب السيد صالح الدرعة رائد أعمال وناشط اجتماعي وخيري، الذي يكّرس معظم وقته في تغطية الأعمال الخيرية وتقديم محتوى اجتماعي هادف لاسيما في المناسبات مثل شهر رمضان المبارك، حيث يكثّف الدرعة محتواه الديني المتعلق باحاديث وتعاليم مرتبطة بالشهر الفضيل.
وقال الدرعة لـ «العرب» إنه يستغّل شهر رمضان المبارك في مشاركة متابعيه من داخل وخارج الدولة بالمحتوى الديني المستمد من العقيدة الإسلامية السمحاء، بالإضافة إلى احياء بعض العادات المرتبطة بالشهر الفضيل مثل الغبقة الرمضانية والنقصة وموائد الإفطار الغنية بالمأكولات المحلية الشعبية، فضلا عن برنامج « يوميات صائم « التي تتضمن مجموعة من النصائح حول خُلق الصائم وكيفية تقسيم الوقت بين العبادات والتواصل الاجتماعي مع الاهل والاقارب والاصحاب.
البداية
وأوضح الدرعة أن بدايات دخوله إلى عالم السوشيال ميديا، تزامنت مع بداية مشروعه التجاري « مقهى كتارا « في لندن، حيث بدأ بنشر محتوى يتعلق بالثقافة العربية والإسلامية، إضافة إلى عرض الكثير من مقتنيات التراث القطري التي لاقت استحسان رواد المقهى من العرب والأجانب، وأضاف بدأ محتواه بانتشار واسع بعد أن انتقل إلى الدوحة وتفاعل مع الفعاليات المحلية الوطنية والثقافية وغيرها، لاسيما مواكبة كأس العالم فيفا قطر 2022، التي حظيت بنصيب الأسد في محتوى الدرعة الذي كان يقيم مسابقات لزوار الدولة تتعلق بالثقافة القطرية، وتغطية الفعاليات وتخصيص محتوى للمعالم السياحية والتراثية في الدولة. موضحاً أن الـ 28 يوماً التي استضيفت خلالها مباريات كأس العالم كان يومه يبدأ من الصباح الباكر وحتى نهاية آخر فعالية في اليوم، حيث يتنقل من مباراة إلى مباراة وفعالية إلى أخرى لإبراز الجانب الثقافي وفرحة الزوار بالأجواء المونديالية وكرم الضيافة الذي وجدوه في البلاد.
وتطرق الدرعة إلى الضوابط الأخلاقية التي يجب أن يتبعها المؤثرون على مواقع التواصل الاجتماعي مثل عدم مشاركة او الأخطاء اليومية مع المتابعين او السلوكيات السيئة مثل التدخين وغيره، والتركيز على تقديم محتوى هادف ويحترم التعاليم الدينية والعادات والتقاليد المجتمعية، ذلك لأن المتابعين من مختلف الاعمار وقد يتأثرون بسلوكيات سيئة مثل التدخين ويجذبهم حب التقليد او التجربة، لذا فأن المؤثر على مواقع التواصل الاجتماعي مسؤول مسؤولية كاملة عن ما يقدمه امام الله والمجتمع.