

للجنة الطبية لسباق الهجن دور كبير خلال مراحل ما قبل وأثناء وبعد الأشواط من أجل سلامة المطايا، ولذا كان لا بد من لقاء رئيس اللجنة الطبية في سباق الهجن الدكتور عبد القادر محمد آدم، الذي يعمل في هذا المجال لأكثر من ربع قرن مع اللجنة المنظمة لسباق الهجن، حيث أوضح أنه يعمل ومع 7 أطباء متخصصين من خلال قسم الترصيص وزراعة الشرائح التعريفية للهجن، وإجراء التحاليل والكشف وكافة الأمور الطبية المتعلقة، وترصيص الهجن أيضاً، والذي يعني زرع شريحة إلكترونية في المطية «الهجن» برقم متسلسل معين، وتحوي الشريحة جميع بيانات المطية والمعلومات الخاصة بها، بحيث يتم التعرف عليها من خلال قارئ إلكتروني للشرائح، وتثبت تحت الجلد في رقبة المطية، وهي بحجم حبة الأرز، وتعود للجنة المنظمة لسباق الهجن.

وقال: هناك تجديد للإرشادات، إضافة إلى كونترول لضبط عملية منع استخدام المواد المحظورة لهجن السباق.
وأوضح أنه يوجد مختبر متخصص ونال الاعتراف الدولي لإجراء التحاليل للهجن الفائزة.
وكل يوم يتم إجراء عملية تحاليل للمطايا أثناء السباقات، مع اختيار عدد معين حسب نوعية الشوط، وترسل العينات لإجراء التحاليل.
وقال: مهام عمل اللجنة التنسيق مع الجهات ذات العلاقة الرسمية ومعي أطباء لإجراء التحاليل والمهام البيطرية، إضافة إلى تقديم الإرشادات الصحية للهجن.
وبالنسبة للمواد المحظورة فهي للحفاظ على المطايا، ونجري دائماً كشوفات من أجل سلامتها، خاصة أن اللجنة المنظمة لسباق الهجن تعلن دائماً عن قائمة المواد التي يُمنع استخدامها في رياضة سباقات الهجن، مرفق بها النصوص الواردة باللائحة الفنية المنظمة لسباق الهجن، والتي سيتم توقيع الجزاءات على مستخدميها بصرامة، فور الإعلان عن وجود تلك المواد، وتم تحديث القائمة العالمية للمنشطات والمواد المحظورة، والهدف منها تشجيع وتمكين المشاركين والمهتمين بهذه الرياضة من الإلمام بالمواد المحظورة و الواردة باللائحة الفنية المنظمة لسباق الهجن وحماية حقوق المشاركين، والارتقاء بمستوى التغذية وطرق العلاج، الأمر الذي يمكّن الهجن من المنافسة بناء على قدراتها الذاتية دون تدخل أي مواد علاجية أو مواد ذات استعمالات خاصة أخرى، وذلك تحقيقاً لمبدأ تكافؤ الفرص للجميع، لإنجاح هذه المهمة ليس مجرد إصدار قائمة المواد المحظورة ولوائح فحسب، بل هي مسؤولية الجميع وبتفعيل روح التعاون البنّاء يمكن تحقيق هذا لهدف النبيل.
للحفاظ على صحة الهجن من الآثار الضارة نتيجة الاستعمال الخاطئ الذي ينعكس سلباً على صحتها العامة وأدائها.
وقال رئيس اللجنة الطبية: إنه يُجرى الكشف والتحاليل مع نهاية كل شوط، وعلى حسب أهمية وقيمة الشوط والجائزة يتم اختيار المطايا لإجراء الفحص والتحاليل، والتي تستغرق وقتاً بسيطاً، على العكس تماماً في السابق كانت تأخذ وقتاً طويلاً؛ لأنها كانت ترسل للخارج، ولكن مع إقامة مختبر بالدوحة أصبحت الأمور أسهل، حيث يوجد مكان مخصص بطاقم فني مدرب لإجراء الكشف وأخذ العينات اللازمة، مع وجود مختبر متخصص ومعترف به دولياً، وسحب العينات يتم في مكان مخصص له بالسباق.
وقال: قبل السباق يجري الكشف لتحديد هوية المطايا قبل مشاركتها في الأشواط في منطقة التحضير، ويتم مطابقة الشريحة التي تحملها المطايا مع الشرائح المسجلة بالكشوفات المرفقة من قبل قسم التسجيل.
وأكد على أن الشريحة توضع للمطايا من عمر عامين وتظل فعالة مدى الحياة.