إيطاليا: المحققون المصريون «راجعوا موقفهم» في قضية ريجيني
حول العالم
27 مارس 2016 , 06:03م
أ.ف.ب
أعلن وزير الداخلية الإيطالي، أنجيلينو الفانو، أن المحقِّقين المصريين "راجعوا موقفهم"؛ نتيجة إصرار إيطاليا على أهمية قضية الطالب الإيطالي جوليو ريجيني وتمديد التحقيق، بعد رفض روما سيناريو مقتله بيد عصابة إجرامية.
وقال الوزير الإيطالي، في مقابلة نشرتْها صحيفة كورييري ديلا سيرا، اليوم الأحد: "أمام حزْمنا في السعي إلى الحقيقة، وافق المصريون بعد ساعات على مراجعة موقفهم، وأطْلعونا أن تحقيقاتهم ما زالت جارية".
وشدد على "ضرورة مشاركة محققينا مباشرة (في التحقيق)، والإسهام في الاستجوابات وأعمال التدقيق التي يجريها الزملاء في القاهرة. نظرتنا ضرورية". وتابع: "أكرر لذوي جوليو والمواطنين أن الحكومة الإيطالية ستتوصل إلى أسماء القتلة".
وأمس السبت، أنذر رئيسُ الحكومة الإيطالي - ماتيو رينزي - بأن بلاده "لن ترضى بحقيقة ملائمة" للسلطات المصرية، وذلك بعد أن أعلنت الشرطة المصرية أن عصابة إجرامية قتلت الطالب جوليو ريجيني في القاهرة، في مطلع فبراير.
وقبل تصريح رينزي الأخير، أعربت السلطات السياسية والقضائية الإيطالية عن شكوكها واستيائها بعد تأكيد الشرطة المصرية، إثر تحقيقاتها، أن الطالب ريجيني الذي عُثِر عليه مقتولا - مطلع فبراير - كان ضحية شبكة إجرامية.
وتشتبه الصحف الإيطالية والأوساط الدبلوماسية الغربية في مصر، بأن تكون عناصر في أجهزة الأمن خطفوا الطالب وعذبوه حتى الموت، الأمر الذي تنفيه الحكومة المصرية بقوة.
في 25 من يناير الفائت، فُقِد أثَر ريجيني في وسط القاهرة، وعُثِر على جثته بعد تسعة أيام، ملقاة على جانب طريق سريعة، مشوهة، وتحمل آثار تعذيب.
وريجيني "28 عاما" طالب دكتوراه في جامعة كامبريدج البريطانية، كان يُعِدُّ في مصر أطروحةً علميةً حول الحركات العمالية. وأظهر تشريح جثته آثار حروق وكسور وتعرُّضه للضرب المتكرر وللصعق الكهربائي.
ولإيطاليا ومصر مصالح مشتركة مهمة؛ كملف ليبيا الذي تضطلع فيه القاهرة بدور أساسي في حالة حصول تدخل مسلح، إضافة إلى عقد ضخم لاستثمار الغاز من جانب شركة إيني الإيطالية.
/أ.ع