في بحث جديد لبرنامج AmanTECH من فودافون

الأطفال يمضون أكثر من 8 ساعات يومياً على الإنترنت

لوسيل

الدوحة - لوسيل

يواصل AmanTECH ، برنامج فودافون قطر للسلامة في العالم الرقمي والحائز على العديد من الجوائز، استقطاب المزيد من الأطفال حول موضوع السلامة الرقمية، وتكشف نتائج بحثه الأخير عن العديد من الثغرات التي ينبغي معالجتها.
وبالتوازي مع الأنشطة المجتمعية لبرنامج AmanTECH ، دأبت فودافون قطر - وبالتعاون مع وزارة المواصلات والاتصالات على تنظيم العديد من ورش العمل في المدارس الابتدائية حول موضوع السلامة في العالم الرقمي منذ أواخر عام 2017.
وتم تنظيم 30 ورشة عمل لنحو 3 آلاف طالب من الصف الثالث إلى الثامن، مع خطط لتنظيم 20 ورشة عمل أخرى قبل نهاية عام 2019. وفي كل ورشة عمل، يطلب من الأطفال إنجاز عدد من المهام المتعلقة بالسلامة على الإنترنت بهدف إتقان مهارات محددة مثل تمييز الأخبار الحقيقية من الزائفة، وممارسة ألعاب الإنترنت بشكل آمن، وكيفية التعامل مع حالات التنمر السيبراني وحماية السمعة وغيرها.
وقال محمد اليامي، مدير الشؤون الخارجية في شركة فودافون قطر : تعد قطر واحدة من أكثر دول العالم تقدماً في مجال الاتصالات، وهذا يفتح الباب أمام استخدام الأطفال للتكنولوجيا منذ سن مبكرة. وباعتبارنا إحدى الشركات الرقمية الرائدة في البلاد، لذا من واجبنا إتاحة الفرصة أمام الأطفال للاستفادة من تقنيات الاتصال لتطوير قدراتهم ومهاراتهم مع الحرص في الوقت نفسه على ترسيخ عادات صحية آمنة لاستخدام الإنترنت .
وأضاف اليامي أتاح لنا برنامج AmanTECH التواصل مع آلاف الأطفال وأفراد المجتمع، ولكن لا يزال أمامنا الكثير لزيادة الوعي حول السلامة الرقمية في ضوء الثغرات التي كشف عنها بحثنا الأخير. وفي البداية، غالباً ما يقتصر التواصل بين الأهالي والأطفال على محاولة تقليل استخدام الأطفال للشاشات الإلكترونية، وهذا يتطلب من الأهالي إجراء حوار موسع ومنفتح مع أبنائهم حول الأجهزة الرقمية ومخاطر استخدامها لفترات طويلة. ومن شأن ذلك أن يشجع الأطفال للحديث مع أهاليهم حول المشاكل التي قد تعترضهم ومنها - على سبيل المثال - رؤية محتوى غير لائق عبر الإنترنت، خصوصاً وأن 39% من الأطفال فقط قالوا إنهم سيخبرون أحد البالغين في حال مشاهدة مثل هذا المحتوى .

في نهاية كل ورشة عمل، يقوم التلاميذ باستكمال استبيان إلكتروني حول استخدامهم للتكنولوجيا، والألعاب، والفيديوهات، ووسائل التواصل الاجتماعي. وفي ورش العمل العشرين الأخيرة التي تم خلالها استطلاع آراء 1761 طفلاً، تبين ما يلي:

◄ 32 % من الأطفال يمضون 8 ساعات على الأقل يومياً في استخدام الإنترنت.
◄ 40 % انتشار مشاهدة مقاطع الفيديو بين الأطفال يليه الألعاب الإلكترونية (23%)، ثم تصفح منصات التواصل الاجتماعي (21%).
◄ 45 % نسبة أجهزة تشغيل الألعاب (consoles) كونها المنصات الأكثر استخداماً للألعاب الإلكترونية.
◄ 18 % مستوى الوعي بشأن نظام التصنيف العمري للألعاب.
◄ 42 % من الأطفال يستخدمون محرك البحث Google و41% لمواقع الفيديو مثل Youtube لإيجاد الفيديوهات التي يريدون مشاهدتها.
◄ 9 % فقط يستخدمون مواقع الفيديوهات المناسبة لفئتهم العمرية مثل Youtube Kids
◄ 46 % من الأطفال يعتقدون أن تمضية معظم وقتهم على الإنترنت يشكل مثار قلق لوالديهم.