كلية الهندسة توقع اتفاقيات مع مراكز بحثية تركية وماليزية
محليات
27 فبراير 2018 , 02:42م
العرب - متابعات
في إطار الشراكات التي قامت بها كلية الهندسة بجامعة قطر ومركز الكندي لبحوث الحوسبة لتوسيع مجالات التعاون مع الجهات الدولية المختلفة في قطاع الأمن السيبراني، قامت الكلية مؤخرا بتوقيع اتفاقيات تعاون وشراكة وتبادل خبرات مع كل من مجلس البحوث العلمية والتكنولوجيا توبيتاك في تركيا والمركز الماليزي للأمن السيبراني لتطوير التعاون في هذا المجال، علما بأن هذه الجهات تعتبر من المراكز المشهود لها بالتميز على المستوى الدولي.
كما قام عميد كلية الهندسة الدكتور خليفة بن ناصر آل خليفة والدكتورة نورة فطيس مدير مركز الكندي لبحوث الحوسبة بعقد لقاء موسع لبحث آليات التعاون مع الخبراء ممثلي الجهتين المشاركين في مؤتمر القانون والعصر الرقمي والذي نظمته كل من كلية الهندسة والقانون الأسبوع الماضي.
وفي تعليقه، قال الدكتور خليفة بن ناصر آل خليفة "تأتي هذه الاتفاقيات إضافة معنوية لجهود الكلية في دعم رؤية الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني التي تمثل خارطة طريق للمضي قدما نحو تعزيز الأمن السيبراني في دولة قطر وللمساهمة في نسج وتعزيز فضاء إلكتروني آمن لحماية المصالح الوطنية لدولة قطر والحفاظ على الحقوق والقيم الأساسية للمجتمع القطري".
وأضاف "تأتي هذه الاتفاقيات لإضافة قيمة معنوية في مجال بحوث العصر الرقمي والأمن السيبراني في وقت نواجه فيه تحديا في هذا المجال على مستوى الحكومات والمؤسسات والأفراد، لا سيما القطاعات الحيوية المتعددة ومنها القطاعات الإعلامية والمالية والطاقة وغيرها في هذا الفضاء الإلكتروني اللامتناهي والمعرض للاختراق وللتلاعب بأي لحظة، والإضرار ببيانات الشخصيات العامة والحكومات، ومن هنا وجب علينا جميعا تكثيف الجهود والتعاون بين كلية الهندسة وكلية القانون وبالتنسيق مع الشركاء في هذا المجال لتدعيم القوانين والأنظمة المختلفة للحيلولة دون تمكين المغرضين من تحقيق أهدافهم وللحفاظ على سلامة أفراد المجتمع وشبكات البنية التحتية في المؤسسات وتدعيمها بكل وسائل الأمن والحماية.
وفي تعليقها، قالت الدكتورة نورة فطيس "تمثل هذه الشراكات الاهتمام الذي يوكله مركز الكندي لبحوث الحوسبة بهذا النوع من البحوث وللتنسيق مع الجهات المحلية والدولية والشركاء لتنظيم عمل مشترك في هذا المجال من خلال تنظيم الفعاليات وتبادل الخبراء وإدارة الفرق البحثية المشتركة".