الجزيرة في مهمة صعبة أمام الاستقلال خوزستان بدوري أبطال آسيا

لخويا يسعى للاستفادة من انطلاقته القوية والفوز على الفتح

لوسيل

عواصم –وكالات

يستضيف فريق الفتح السعودي نظيره لخويا القطري على ملعب مدينة الأمير عبد الله بن جلوي الرياضية بالأحساء، اليوم الإثنين، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية لدوري أبطال آسيا لكرة القدم.
وهذه المباراة الثالثة التي تجمع الفتح أمام الفرق القطرية، إذ سبق أن واجه الجيش مرتين في دور المجموعات عام 2014 وتعادل في الأولى بدون أهداف قبل أن يخسر الثانية بهدفين نظيفين.
ويأمل الفريق الحساوي الذي يمر بمرحلة صعبة هذا الموسم وضعته على حافة الهبوط لدوري الدرجة الأولى فضلا عن خروجه من مسابقة كأس الملك قبل ثلاثة أيام أمام الاتفاق، في استغلال عاملي الأرض والجمهور وتعويض خسارته الأولى أمام استقلال خوزستان في مسقط .
من جهته، يتطلع لخويا الذي حقق فوزا هاما في الدوري المحلي وضعه في الصدارة رفقة السد، إلى استثمار بدايته القوية في البطولة واستغلال ظروف مضيفه لإضافة ثلاث نقاط جديدة تعزز من موقفه في صدارة المجموعة وقطع خطوة كبيرة نحو الدور الثاني.
وقال قائد الفتح حمدان الحمدان: المدرب التونسي فتحي الجبال كشف لنا تفاصيل الفريق على مستوى نقاط قوته وضعفه، لكننا سنسعى لفرض أسلوبنا من الدقائق الأولى .
وضمن نفس المجموعة، يريد الجزيرة الإماراتي الرد على منتقديه وتعويض خسارته الثقيلة أمام لخويا القطري صفر - 3 في بداية مشواره، عندما يستضيف الاستقلال خوزستان الإيراني، اليوم الإثنين، في أبوظبي.
وتعرض الجزيرة ومدربه الهولندي هينك تين كات لانتقادات واسعة من قبل وسائل الإعلام الإماراتية بعد الخسارة أمام لخويا، بحجة ان تركيز الفريق ينصب أكثر على الدوري المحلي الذي اقترب كثيرا من إحراز لقبه، بابتعاده بفارق تسع نقاط عن أقرب مطارديه الأهلي قبل سبع مراحل من ختام البطولة. وستكون مباراة الاستقلال فرصة للجزيرة للرد على الاتهامات من جهة وإحياء آماله في المجموعة من جهة أخرى، ولاسيما أن ضيفه كان حقق فوزا تاريخيا على الفتح السعودي 1 - صفر في الجولة الأولى، كونه يشارك للمرة الأولى في البطولة بعدما أحرز لقب الدوري الإيراني بشكل مفاجئ الموسم الماضي.
ويتطلع أصحاب الأرض لأن يغيروا الصورة الباهتة التي ظهروا بها أمام لخويا، بوجود المهاجم الدولي علي مبخوت متصدر هدافي الدوري برصيد 23 هدفا والمغربي مبارك بوصوفة والبرازيلي إيلتون الميدا.
كما يتطلع الأهلي الإماراتي وصيف 2015 إلى الإبقاء على صدارته للمجموعة الأولى عندما يحل ضيفا على لوكوموتيف طشقند الأوزبكستاني.
واستهل الأهلي مشواره بفوز مثير على الاستقلال الإيراني 2-1 في دبي، بفضل تألق مهاجمه السنغالي ماكيتي ديوب الذي سجل هدفين، وكان الثاني في الدقيقة 90 بعدما كانت المباراة تتجه إلى التعادل 1-1.
وسيعتمد الأهلي على قوته الهجومية التي أثمرت تسجيل 9 أهداف في آخر ثلاث مباريات محليا وآسيويا، حيث يبرز إلى جانب ديوب الغاني أسامواه جيان والبرازيلي إيفرتون ريبيرو والدولي الإماراتي أحمد خليل الذين تقاسموا الأهداف التسعة.
من جهته، يطمح لوكوموتيف إلى تحقيق فوزه الأول على ناد إماراتي بعدما عجز عن ذلك في خمس مباريات متوالية في البطولة.
وكان لوكوموتيف خسر أمام النصر 2-3 في الملحق عام 2013، ثم تعادل مع نفس الفريق ذهابا وإيابا في دور المجموعات عام 2016، قبل أن يتعادل مع العين ذهابا ويخسر إيابا صفر-1 في ربع النهائي.
وفي المجموعة عينها، يتطلع التعاون السعودي إلى تحقيق نتيجة إيجابية عندما يقابل استقلال طهران الإيراني على ملعب مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر. ويبحث التعاون في مشواره الآسيوي الأول تحت إشراف مدربه الروماني كونستانتين جالكا، عن تحقيق فوزه الثاني بعد الأول على لوكوموتيف 1-صفر. ويتأهل أول فريقين من كل مجموعة إلى دور الـ16 الذي تقام منافساته بنظام الذهاب والإياب خلال شهر مايو المقبل.