

تتجه الأنظار في السادسة والنصف من مساء اليوم صوب مجمع الشيخ سعد العبد الله الرياضي بالكويت، مسرح القمة المرتقبة التي ستجمع منتخبنا الوطني مع نظيره الكويتي صاحب الارض والجمهور، في إطار الدور نصف النهائي من البطولة الآسيوية لكرة اليد للرجال في نسختها الثانية والعشرين.
هذه القمة الخليجية تحمل طابع الكلاسيكو الذي لا يقبل أنصاف الحلول، حيث يبحث العنابي عن بطاقة العبور للمباراة النهائية لمواصلة رحلة الحفاظ على عرشه القاري للمرة السابعة تواليا متسلحا بخبرة السنين وهدوء الأبطال، بعد أن حسم تأهله المونديالي رقم 11، ساعيا لفرض شخصيته كمتصدر للمجموعة الثانية، في المقابل يدخل المنتخب الكويتي المربع الذهبي بنشوة كبيرة بعد عروضه القوية وفوزه الملحمي الأخير على كوريا الجنوبية بنتيجة 31-27، مدعوما بمؤازرة جماهيرية غفيرة يتوقع أن تملأ المدرجات عن آخرها، وبطموح استعادة أمجاد كرة اليد الكويتية على أرضها.
المباراة تمثل صراعا تكتيكيا من العيار الثقيل بين مدرستين؛ حيث يعتمد الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني بقيادة الاسباني فاليرو ريفيرا، على القوة الدفاعية الضاربة للعنابي والتحولات السريعة معولا على تألق الحارس أحمد مجدي وخبرة لاعبيه الأساسيين على غرار احمد مددي وفرانكيس مارزو ورافائيل كابوتي وعبدالرزاق مراد ومصطفى هيبة وامين زكار، في حين سيعتمد الأيسلندي آرون كريستيانسون، على الحماس الجماهيري واللعب السريع، معتمدا على لاعبين بارزين مثل سيف العدواني وعبدالله الخميس، والجناحين صالح الموسوي وفواز المشاري مع محاولات لتصحيح بعض الثغرات الدفاعية التي ظهرت في المباريات السابقة.
الشعبي يؤازر اللاعبين
حرص السيد أحمد الشعبي، رئيس الاتحاد القطري لكرة اليد، على التواجد في صالة نادي الكويت الكويتي مساء أمس الإثنين، لمؤازرة اللاعبين خلال المران الختامي الذي أجراه منتخبنا الوطني استعدادا لموقعة نصف النهائي المرتقبة أمام أصحاب الأرض.
وتأتي هذه الخطوة لدعم الجوانب المعنوية ورفع الروح القتالية لدى اللاعبين قبل ساعات من انطلاق هذه المواجهة المصيرية والحاسمة، حيث اعرب الشعبي عن ثقته الكبيرة في قدرتهم على تقديم أفضل مستوياتهم الفنية والقتال بروح قتالية عالية من أجل الذود عن الراية الوطنية وتشريف كرة اليد القطرية.