على هامش اجتماع المجلس الأولمبي الآسيوي في طشقند.. الأكاديمية الأولمبية القطرية توقع مذكرة تفاهم مع نظيرتها السعودية

alarab
رياضة 27 يناير 2026 , 01:40ص
الدوحة - العرب

شهد اجتماع المجلس الأولمبي الآسيوي السادس والاربعون في مدينة طشقند بأوزبكستان، توقيع مذكرة تفاهم هامة للأكاديمية الأولمبية القطرية مع الاكاديمية الأولمبية السعودية، في خطوة تعزز من التعاون الرياضي الإقليمي والخليجي. 
الاتفاقية التي وقعتها الأكاديمية الأولمبية القطرية مع الأكاديمية الأولمبية السعودية، تهدف إلى تعزيز التعاون في مجال تطوير الكوادر التدريبية الرياضية، حيث يأتي هذا التوقيع في إطار جهود تعزيز الحركة الأولمبية ودعم الرياضة كوسيلة للتنمية المجتمعية والإقليمية، بحضور سعادة السيد جاسم بن راشد البوعينين أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية نائب رئيس مجلس إدارة الاكاديمية الأولمبية القطرية وسمو الأمير فهد بن جلوي آل سعود نائب رئيس اللجنة الأولمبية السعودية رئيس مجلس إدارة الاكاديمية الأولمبية السعودية. 
الأكاديمية الأولمبية القطرية، التي تأسست كذراع تعليمي للجنة الأولمبية القطرية، تهدف إلى تعزيز الثقافة الرياضية وتطوير الكفاءات في مجالات الإدارة والتدريب الرياضي. ومن خلال هذه المذكرات، تعزز الأكاديمية دورها كمركز إقليمي للتعليم والتدريب، مما يساهم في تحقيق أهداف الميثاق الأولمبي الدولي الذي يؤكد على الرياضة كحق أساسي للجميع، وتعزيز القيم مثل الاحترام، التميز، والصداقة.
تركز مذكرة التفاهم على التعاون في مجال تطوير الكوادر التدريبية الرياضية، بحيث تهدف الاتفاقية إلى تعزيز التبادل المعرفي والعملي بين البلدين الشقيقين، مما يعكس الروابط التاريخية والرياضية بين قطر والمملكة العربية السعودية. 
وتشمل المحاور الرئيسية حيث سيتم تبادل الدعوات لحضور الدورات والمؤتمرات التي تنظمها كل من الأكاديميتين، مما يتيح للمشاركين الاستفادة من الخبرات المتنوعة، بالإضافة إلى تنظيم دورات تدريبية مشتركة بحيث سيعمل الطرفان على تنظيم دورات مشتركة للعاملين والمعنيين في مجال الأكاديميات الرياضية، مع التركيز على المهارات التدريبية المتقدمة.
كما سيتم إقامة ورش عمل مشتركة لمناقشة قضايا الرياضة، مثل تطوير البرامج التعليمية ومواجهة التحديات الإدارية.
يشمل التعاون تنفيذ برامج مشتركة في إعداد الكوادر التدريبية الرياضية المتخصصة، بما في ذلك برامج لتأهيل المدربين في العديد من الرياضات.
يُعد توقيع هذه المذكرات خطوة استراتيجية نحو بناء جيل جديد من القيادات الرياضية في آسيا والخليج. في ظل التحديات العالمية، مثل نقص الكوادر المؤهلة وتأثير الجائحات على الرياضة، تساهم هذه الاتفاقيات في تعزيز الاستدامة الرياضية.