

حظي فوز سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني برئاسة المجلس الأولمبي الآسيوي باهتمام إعلامي واسع، حيث تصدّر الخبر عناوين العديد من المواقع الإلكترونية والصحف الآسيوية والعربية، التي أبرزت هذا الإنجاز التاريخي للرياضة القطرية باعتباره محطة مفصلية في مسيرة العمل الرياضي على مستوى القارة. وتناقلت وسائل الإعلام الآسيوية الخبر باعتباره مؤشراً واضحاً على المكانة المرموقة التي وصلت إليها دولة قطر في المجال الرياضي، مشيدة بالدور الريادي الذي تلعبه الدوحة في تطوير الحركة الأولمبية، واستضافة كبرى البطولات العالمية والقارية، إضافة إلى ما تمتلكه من خبرات تنظيمية وإدارية متقدمة. كما ركزت الصحف العربية في تغطياتها على أن انتخاب الشيخ جوعان لهذا المنصب الرفيع يُعد تتويجاً للثقة الكبيرة التي تحظى بها القيادة الرياضية القطرية، وامتداداً لسلسلة النجاحات التي حققتها قطر في السنوات الأخيرة، سواء على مستوى استضافة الأحداث الكبرى أو على صعيد الحضور الفاعل في المؤسسات الرياضية الدولية. وأشادت العديد من التحليلات الإعلامية برؤية الشيخ جوعان الطموحة في دعم الرياضة الآسيوية، وتعزيز مبادئ الشراكة والتعاون بين اللجان الأولمبية الوطنية، مع التأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد تركيزاً أكبر على تطوير المواهب الشابة، وتوسيع قاعدة الممارسة الرياضية، وتحقيق الاستدامة في المشاريع الرياضية بالقارة. واعتبر مراقبون أن هذا الزخم الإعلامي يعكس الأهمية الكبيرة للمنصب الذي يتولاه الشيخ جوعان، والدور المحوري الذي ينتظر أن يقوم به في قيادة المجلس الأولمبي الآسيوي خلال الفترة المقبلة، بما يسهم في تعزيز مكانة الرياضة الآسيوية على الساحة العالمية، وترسيخ قيم التميز والابتكار والعمل المؤسسي في مختلف الألعاب.