

أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام عن قائمة المشاريع الحاصلة على دعمها ضمن دورة منح الخريف 2025، والتي تضم 57 مشروعًا سينمائيًا من 46 دولة، في تأكيد جديد على مكانة المؤسسة كمنصة عالمية لدعم السينما المستقلة وتعزيز تنوّع الأصوات السردية من مختلف أنحاء العالم.
وبهذه المناسبة، أكدت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام، أن برنامج المنح أُسس بهدف إعادة التوازن إلى المشهد السينمائي العالمي، عبر دعم القصص الأصيلة النابعة من التجربة الإنسانية والجرأة الفنية، مشيرة إلى أن دعم أكثر من 1,000 مشروع حتى اليوم يعكس التزامًا طويل الأمد بتمكين الأصوات التي تواجه تحديات في الوصول إلى التمثيل العادل على الساحة الدولية.
وأضافت الرميحي أن المشاريع المختارة ضمن دورة الخريف 2025 تعكس قوة السينما المستقلة في طرح الأسئلة وبناء الحوار، مؤكدة مواصلة المؤسسة دعم صنّاع الأفلام وفتح المسارات أمامهم للوصول إلى المنصات والمهرجانات العالمية، بما يسهم في تشكيل مستقبل سينمائي أكثر تنوعًا وتعددًا في وجهات النظر.
طريق الجزائر
ومن الأفلام الروائية الطويلة الحاصلة على منح دورة الخريف 2025، لمرحلة التطوير في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، «الرّاحل»، للمخرج ناجي إسماعيل، و»العسّاس»، للمخرج مهند لمين.
ومن أهم الأفلام الروائية الطويلة لمرحلة ما بعد الإنتاج من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، يأتي فيلم»طريق الجزائر»، للمخرج رابح عمّور زعيمش، و»وقائع زمن الحصار»، للمخرج عبد الله الخطيب.
ومن الأفلام الوثائقية الطويلة لمرحلة التطوير، من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أفلام «ذكّرني أن أنسى»، للمخرجة لمى جمجوم، وفي مرحلة الانتاج تم دعم فيلم «سعاد ولمين»، للمخرج محمد علي نهدي، و»سما»، للمخرجة رباب خميس.
أما الأفلام الوثائقية الطويلة، لمرحلة ما بعد الإنتاج، بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فتشمل مجموعة أفلام أبرزها «أنا وأمي»، للمخرج دلباك مجيد، و»عندما تحطّمك الأخبار»، للمخرج حمد سالم الهاجري.
وتشمل الأفلام القصيرة – الروائية، لمرحة التطوير، من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، «نورية»، من قطر، للمخرجة فاطمة النعيمي، بجانب «حدس»، من قطر، للمخرجة عائشة العبدالله، وفيلم «آخر الصف»، من قطر، للمخرجة مريم المحمد، وفيلم «قدر» (قطر) للمخرجة عائشة الخنجي.
أما الأفلام القصيرة - الروائية لمرحلة الإنتاج، بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا، «امرأة في انتظار»، للمخرجة زهرة برادة، و»القصف « للمخرج مهدي علي علي، و»مفرّ»، للمخرج خليفة الكواري، و»اليوم الأخير لدينو»، للمخرج ريان مكيردي.
والأفلام الروائية الطويلة، لمرحلة ما بعد الإنتاج، من خارج منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فتتضمن «آبار الشيطان»، و»سيمبا»، للمخرج هوغو سالفاتيرا، و»بيت الريح»، للمخرج أوغست كومو يانغو، و»فوكسي: فرح في أربعة فصول»، للمخرج تشيو جيونغجيونغ، و»فيليبينية»، للمخرج رافائيل مانويل.