جلسة تناقش تنمية العلاقات بين قطر والمكسيك

لوسيل

لوسيل

استضاف بنك الدوحة أحد أكبر البنوك التجارية الخاصة في قطر جلسة لتبادل المعرفة في مكتبه الرئيسي في مدينة الدوحة بتاريخ 22 نوفمبر من أجل استكشاف فرص الأعمال والاستثمار في كل من قطر والمكسيك في ضوء الفصل الجديد من العلاقات الثنائية بين البلدين. وشاركت سفارة دولة المكسيك في قطر في استضافة الحدث الذي شهد حضور عدد من كبار المسؤولين في بنك الدوحة، ولفيف من رجال الأعمال من البلدين.

وقال الدكتور ر.سيتارامان، الرئيس التنفيذي لبنك الدوحة: وفقا لتوقعات صندوق النقد الدولي لشهر أكتوبر 2017، من المتوقع أن تتسارع وتيرة النمو في الاقتصاد العالمي لتسجل 3.6 % في عام 2017 و3.7 % في عام 2018، بينما سيتسارع نمو الاقتصادات المتقدمة ليسجل 2.2 % في عام 2017 و2 % في عام 2018، ومن جهة أخرى ستنمو الاقتصادات الناشئة والنامية بنسبة 4.6 % في عام 2017 و4.9 % في عام 2018 .


تطرق الدكتور ر.سيتارامان الرئيس التنفيذي لبنك الدوحة إلى وضع الاقتصاد المكسيكي والعلاقات الثنائية بين قطر والمكسيك قائلاً: من المتوقع أن يسجل الاقتصاد المكسيكي نمواً قدره 1.85% في العام 2018، وتتمثل أبرز صادرات المكسيك إلى قطر في الشاحنات والمركبات والثلاجات، بينما تتمثل أبرز صادرات قطر إلى المكسيك في الغاز الطبيعي والألمونيوم، ويبلغ حجم التبادل التجاري بين قطر والمكسيك حوالى 700 مليون ريال .
من جهته، استعرض سفير المكسيك في قطر، فرانسيسكو نيمبرو في كلمته العلاقات المتنامية بين البلدين والدور الأساسي الذي يلعبه المقيمون من الجالية المكسيكية في قطر في التطور الاجتماعي والاقتصادي، بالإضافة إلى ارتفاع عدد السياح من دولة قطر الى المكسيك، والفرص المتاحة أمام الشركات المكسيكية في العديد من القطاعات مثل المواد الغذائية ومشاريع بطولة كأس العالم 2022.