أجرى مسؤولون كوريون جنوبيون وشماليون، اليوم الخميس، مباحثات تمهيدية استثنائية، ترمي إلى التحضير لحوار رفيع المستوى، لتخفيف حدة التوتر بين الجارتين اللتين ما زالتا في حالة حرب.
وهذا الاجتماع الذي بدأ عند الساعة الواحدة، في بلدة بانمونجون الحدودية، حيث تم توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار في العام 1953، هو أول اجتماع حكومي بين الخصمين، منذ أغسطس.
أعلن الشمال والجنوب في 25 من أغسطس، في ختام اجتماعات ماراثونية، عن توصلهما إلى اتفاق لنزع فتيل توتر كاد أن يؤدي بهما إلى حافة الحرب، والاستمرار في عقد محادثات من دون جدول زمني محدد.
ولتجنب أخطاء المحادثات السابقة، قال رئيس الوفد الكوري الجنوبي، المسؤول في وزارة التوحيد، كيم كي وونغ: "سنبذل قصارى جهدنا. نحن مصممون على البقاء على الزخم نفسه، الذي بدأ في أغسطس".
وبعد اجتماع استمر 90 دقيقة، غادر الطرفان مكان المحادثاتن لمناقشة التفاصيل مع عاصمتيهما، بحسب ما قال مسؤول في وزارة التوحيد.
وأضاف المسؤول أن "الأجواء كانت صادقة، لكن كانت هناك اختلافات".
وأشار مسؤول آخر إلى أن الطرفين لم يستأنفا المحادثات، مساء، من دون إعطاء مزيد من التفاصيل.
وفرقت الحرب - التي كرست تقسيم شبه الجزيرة - ملايين الأشخاص. وتُوُفِّيَ كثيرون منهم، بدون أن يلتقوا أو حتى أن يتحدثوا مع أقربائهم، لأن أي اتصال بين المدنيين عبر الحدود محظور.
م.ن /أ.ع