الاتحاد الآسيوي يسلط الضوء على مشاركات منتخبات القارة في المونديال

alarab
رياضة 26 أكتوبر 2022 , 12:30ص
كوالالمبور - قنا

 تعود بطولة كأس العالم لكرة القدم إلى القارة الآسيوية للمرة الثانية من خلال استضافة قطر للنسخة الـ22 لكأس العالم FIFA قطر 2022، خلال الفترة من 20 نوفمبر وحتى 18 ديسمبر المقبلين.
وستعرف النسخة المونديالية الأولى في المنطقة العربية والشرق الأوسط مشاركة أولى للمنتخب القطري، وهو المنتخب الثالث عشر الذي يمثل القارة الآسيوية في الحدث العالمي الأهم على مستوى لعبة كرة القدم.
وسلط الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الضوء على أبرز اللحظات التي عاشتها كرة القدم الآسيوية في النسخ المونديالية، وجاء الحضور الآسيوي الأول عبر منتخب إندونيسيا (كانت تعرف حينذاك باسم جزر الهند الشرقية الهولندية) في النسخة الثالثة من كأس العالم لكرة القدم التي استضافتها فرنسا عام 1938، بعد انسحاب اليابان من مباراة التأهل الفاصلة.
إلى جانب البرازيل وكوبا، كانت إندونيسيا واحدة من ثلاث دول غير أوروبية فقط شاركت في البطولة، ومع وجود 16 فريقا يتنافسون ضمن نظام الإقصاء من مباراة واحدة، فإن مشوار المنتخب الإندونيسي لم يدم طويلا بعد الخسارة أمام منتخب المجر بسداسية نظيفة.
عدا ذلك كانت أقرب فرصة لمنتخب إندونيسيا للتأهل لنهائيات كأس العالم خلال التصفيات التأهيلية لكأس العالم عام 1986، حيث أوقفتها كوريا الجنوبية في الجولة قبل الأخيرة. ويبقى حلم التأهل حيا لدى الإندونيسيين، حيث تواصل إحدى دول كرة القدم الأكثر نشاطا في القارة انتظارها للعودة والظهور في هذا الحدث الدولي مرة أخرى.
وبعد انسحاب الهند من نسخة 1950 في البرازيل، كان منتخب كوريا الجنوبية المنتخب الآسيوي الثاني الذي ظهر في نهائيات كأس العالم، وذلك عندما تغلب على منتخب اليابان في التصفيات ذهابا وإيابا ليتأهل إلى نسخة مونديال 1954 في سويسرا.
وفي النهائيات خسر منتخب كوريا الجنوبية مواجهته الافتتاحية أمام منتخب المجر بتسعة أهداف نظيفة، ثم الخسارة بسباعية نظيفة أمام تركيا لتحتل المركز الأخير على جدول الترتيب.
وبعد أقل من سبعة عقود بقليل، أصبحت كوريا الجنوبية أنجح منتخب آسيوي في نهائيات كأس العالم لكرة القدم، حيث من المقرر أن يظهر للمرة الـ11 في النسخة الـ22، والعاشرة على التوالي، كما أنه وصل إلى الدور قبل النهائي عام 2002 على أرضه وحصل على المركز الرابع.
بعد مرور 12 عاما من نسخة مونديال سويسرا 1954، كان منتخب كوريا الشمالية، ثالث منتخب آسيوي يصل إلى نهائيات البطولة العالمية في نسخة مونديال إنجلترا 1966،
ومثل منتخب إيران قارة آسيا في نسخة مونديال الأرجنتين 1978، وكانت البداية صعبة للمنتخب، الذي توج بطلا للقارة في 3 نسخ متتالية من كأس آسيا (1968 و1972 و1976)، في مشاركته وينتظر بعدها 20 عاما أخرى لظهوره التالي في كأس العالم من خلال مونديال فرنسا 1998، ثم في نسخة ألمانيا 2006، وجنوب أفريقيا 2010، وروسيا 2018، وفي جميع تلك المشاركات ودع من دور المجموعات.
وشارك المنتخب الكويتي في نسخة مونديال إسبانيا 1982، وشارك منتخب العراق في نسخة مونديال 1986 في المكسيك وودع من الدور الأول، وشارك المنتخب الإماراتي في نسخة مونديال 1990 في إيطاليا.
كذلك سجل المنتخب الصيني ظهوره الأول والوحيد في كأس العالم 2002 التي جرت في كوريا الجنوبية واليابان وودع من الدور الأول، على صعيد متصل أصبح المنتخب الياباني ضيفا دائم الحضور بوصفه أحد ممثلي القارة الآسيوية، منذ مونديال فرنسا عام 1998، حيث لم يعرف المنتخب الياباني طريق العالمية إلا في هذه النسخة التي حملت الرقم الـ16 من كأس العالم، ومنذ ذلك الحين نجح اليابانيون في حجز مكان ثابت لهم في النهائيات، وصولا إلى كأس العالم 2022.
وفي مشاركاته الست الماضية، تجاوز منتخب اليابان دور المجموعات 3 مرات، في أعوام 2002 و2010 و2018، وفيها أقصي من دور الـ16 على يد تركيا وباراغواي وبلجيكا على التوالي.
وفي الإطار ذاته، ومنذ مشاركته التاريخية الأولى في مونديال 1994، أصبح المنتخب السعودي ضيفا شبه دائم على بطولات كأس العالم لكرة القدم، حيث كان الظهور الأول للسعودية في كأس العالم 1994 بالولايات المتحدة تاريخيا بامتياز، ولم يتجاوز المنتخب السعودي دور المجموعات بالمشاركات الأربع التالية، إذ اكتفى بتعادل وحيد مع جنوب أفريقيا في مونديال فرنسا 1998، بنتيجة 2-2، مقابل هزيمتين أمام الدنمارك 0 - 1، وفرنسا 0 - 4.
وفي كأس العالم 2002 التي أقيمت في كوريا الجنوبية واليابان خسر المنتخب السعودي مبارياته الثلاث دون أن يسجل أي هدف، فخسر أمام ألمانيا بثمانية أهداف نظيفة، ثم خسر من الكاميرون بهدف نظيف وأخيرا أمام أيرلندا بثلاثية نظيفة، وخلال نسخة عام 2006 في ألمانيا، استهل المنتخب السعودي مشاركته بالتعادل مع نظيره التونسي 2- 2، ثم خسر أمام أوكرانيا برباعية نظيفة قبل السقوط أمام إسبانيا بهدف نظيف، أما في مونديال 2018 الذي أقيم في روسيا، فخسر المنتخب السعودي مباراة الافتتاح أمام أصحاب الأرض برباعية نظيفة، ثم أمام أوروغواي بهدف نظيف، قبل الفوز على نظيره المصري بهدفين مقابل هدف، بدوره، لم يكن منتخب أستراليا يملك تاريخا ناصعا في كأس العالم، خلال فترة تمثيله قارة أوقيانوسيا، إذ اكتفى بالتأهل مرة واحدة إلى المونديال، لكن بعد الانضمام إلى الاتحاد الآسيوي، أظهر وجها مغايرا، وزاحم منتخبات القارة، بل انتزع بطاقة التأهل في جميع النسخ منذ عام 2006 حتى 2022.