

في إطار مواصلة دعمها للتعليم وضمن حملتها لدعم المشاريع التعليمية في 25 دولة حول العالم التي أطلقت تحت شعار «تعليمِهم أولوية»، انطلق العام الدراسي الجديد في مدرسة الفجر التابعة لقطر الخيرية بالعاصمة الألبانية تيرانا، وسط أجواء من الاحتفال بحضور أولياء الأمور والطلاب.
ويهدف هذا المشروع التعليمي والتربوي إلى ترسيخ القيم والمبادئ والأخلاق وتعزيز السلوكيات الإيجابية ومنع التسرب المدرسي للأيتام وأبناء الأسر المحتاجة من خلال الأنشطة التعليمية والتوعوية والثقافية.
وتعد مدرسة الفجر مدرسة نموذجية تجمع بين الارتقاء المعرفي والسلوكي الأخلاقي وذلك بما تحتويه من بيئة تعليمية مميزة وهيكل تدريس يتكون من 36 معلما ومعلمة حيث تقوم المدرسة بتدريس المنهج الدراسي لجمهورية البانيا وتمت إضافة اللغة العربية كلغة رسمية بالمدرسة لهذا العام.
وقد اكتسبت المدرسة سمعة طيبة وثقة أولياء أمور الطلاب الأمر الذي ضاعف من نسبة الإقبال عليها ليصل عدد المسجلين بها هذا العام 2024-2025 إلى أكثر من 400 طالب وطالبة.
خدمات مختلفة
جرى تجهيز المدرسة بأحدث التقنيات ووسائل التعليم المعاصرة (شاشات سمارت ـ صالات حاسوب ـ مختبرات علمية (فيزياء ـ كمياء ـ أحياء).
وتقدم خدماتها المجانية لفئات الأيتام وأبناء الأسر الفلسطينية التي خرجت من غزة وكذلك أبناء الأسر السورية والسودانية وغيرها من الجنسيات العربية المقيمة هناك، وقد تخرج العام الماضي 220 طالبة التحقن بالجامعة سواء داخل أو خارج ألبانيا.
الجدير بالذكر أن قطر الخيرية ومنذ افتتاح مكتبها في العاصمة الألبانية تيرانا في العام 1994 تعمل في العديد من المجالات مثل الرعاية الاجتماعية حيث تكفل ما يقارب 6000 مكفول ما بين يتيم وذوي الاحتياجات الخاصة والأسر المحتاجة والطلاب حيث تقدم لهم الكفالة الشهرية والمساعدات الموسمية والسنوية، أما في مجال التعليم لديها أيضا مركز ثقافي تدريبي يقدم خدماته المميزة في مجال التدريب على الحاسوب واللغات المختلفة وفي مجال المياه والإصحاح انتهت قطر الخيرية من حفر أكثر من 800 بئر للمدارس والمستشفيات والمصالح الحكومية كما تقدم العديد من الإسهامات في مجال الإغاثة وخدمة المجتمع المحلي.