

أعلنت أريدُ عن مشاركتها في مبادرة تنظيف شاطئ الزبارة الأثري بالتعاون مع مجموعة شاطئ البحر» SEA SHORE « ومتاحف قطر، ضمن فعاليات اليوم العالمي لتنظيف البيئة.
وأقيمت الفعالية بمشاركة موظفي الشركة وأفراد عائلاتهم، بهدف تنظيف الشاطئ المُدرج على قائمة اليونيسكو للتراث العالمي، وتعزيز الوعي بتأثيرات التلوث البحري. وتأتي هذه المبادرة في إطار التزام أريدُ بالاستدامة والمسؤولية البيئية.
وشهدت الفعالية تعاون الموظفين من أريدُ ومجموعة شاطئ البحر ومتاحف قطر، بمن فيهم أعضاء الإدارة العليا، بهدف إحداث التأثير الإيجابي المنشود على البيئة.
وقال صباح ربيعة الكواري، مدير إدارة العلاقات العامة والمسؤولية الاجتماعية والرعايات في «أريدُ» قطر: «تشكل المسؤولية البيئية محور مبادرات المسؤولية الاجتماعية في أريدُ. ونحرص على تقديم مثال يُحتذى به وزيادة الوعي بالممارسات البيئية والمشاركة في أنشطتها التي تعود بالفائدة على البيئة وجهود الاستدامة، وذلك من خلال التعاون مع مجموعة شاطئ البحر»SEA SHORE» وهيئة متاحف قطر غيرها من الجهات».
وقال صقر المهندي، نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة شاطئ البحر : «نؤكد في «SEA SHORE» التزامنا الراسخ بالحفاظ على البيئة والحد من التلوث، لا سيما في المناطق الساحلية. ويعكس تعاوننا مع أريدُ ضمن فعاليات باليوم العالمي لتنظيف البيئة، قيمنا المشتركة في مجال الاستدامة والمسؤولية المجتمعية.
وقال فيصل النعيمي، مدير إدارة الآثار في متاحف قطر: «يشكل موقع الزبارة الأثري جزءاً أساسياً من تراثنا الطبيعي، وهو ما يضفي مزيداً من الأهمية على مكانته التاريخية. ويؤكد تعاوننا مع مجموعة شاطئ البحر وأريدُ، في إطار اليوم العالمي لتنظيف البيئة، على التزامنا بالحفاظ على القيمة البيئية والثقافية لهذا الموقع البارز.