

بدأت ملامح مشروع تطوير أكاديمية قطر لعلوم الطيران في منطقة رأس أبو عبود تتضح على أرض الواقع، مع مواصلة هيئة الأشغال العامة «أشغال» تنفيذ أعمال المشروع الهادف إلى تطوير بيئة تعليمية وتدريبية متخصصة وفق أحدث المعايير، بما يدعم تأهيل الكوادر الوطنية في قطاع الطيران، ويسهم في تعزيز مكانة دولة قطر في مجالات التعليم والتدريب المتخصص.
وذكرت هيئة الأشغال العامة «أشغال» أن المشروع يتضمن تنفيذ أعمال التصميم والبناء داخل الحرم الأكاديمي، وإنشاء عدد من المرافق المتخصصة التي توفر بيئة متكاملة للتعليم والتدريب. وتشمل الأعمال مبنى عمليات الطيران وتدريب الطيارين، ومبنى محاكاة المراقبة الجوية وإدارة عمليات المطار، بما يوفر للطلبة والمتدربين مرافق حديثة تدعم التدريب العملي والمحاكاة وفق المعايير المعتمدة في قطاع الطيران، لافتة إلى أن المشروع يشمل إنشاء هنجر لوحدة الخدمات المساندة للطائرات في مطار الدوحة الدولي، بما يدعم احتياجات الأكاديمية التدريبية والعملية، ويعزز تكامل مرافقها المتخصصة.
وأوضحت الهيئة أنه في إطار تطوير البيئة التعليمية والمعيشية للطلبة، تتضمن الأعمال تحسين مباني سكن الطلبة وزيادة طاقتها الاستيعابية وتحسين مستوى مرافق الإقامة، إلى جانب إعداد مخطط عام متكامل للحرم الأكاديمي يحقق الاستفادة المثلى من المساحات، ويسهّل حركة الطلبة والمتدربين والعاملين داخل الأكاديمية.
وأكدت «أشغال» أن المشروع يراعي تطبيق معايير الاستدامة العالمية (GSAS) من خلال تحديث الأنظمة والبنية التحتية ورفع كفاءة استهلاك الطاقة والمياه، وتحسين جودة البيئة الداخلية، واستخدام مواد أكثر استدامة، إلى جانب توظيف حلول ذكية تسهم في الحد من الأثر البيئي ورفع كفاءة تشغيل المرافق على المدى الطويل.