بلغ إجمالي مساهمة قطاع أنشطة الفنون والترفيه، في الناتج المحلي الإجمالي لدولة قطر خلال العام الماضي نحو 9.3 مليار ريال بالأسعار الجارية.
وسجلت مساهمة قطاع الترفيه والتسلية في الناتج المحلي الإجمالي لعام 2017 نمواً نسبته 5.7 % عن إجمالي مساهمته المسجلة في العام 2016 والبالغة 8.8 مليار ريال.
وذكرت التقديرات الربعية للناتج المحلي الإجمالي الصادرة عن وزارة التخطيط التنموي والإحصاء أن قطاع الترفيه ساهم في الناتج المحلي خلال الأشهر التسع الأولى من 2017 بنحو 7 مليارات ريال.
وكشفت احصاءات التخطيط التنموي التي رصدتها لوسيل ، أمس، أن تقديرات قطاع الفنون والترفيه والتسلية وأنشطة الخدمات الأخرى بالأسعار الجارية بلغت في الربع الرابع من 2017 نحو 2.34 مليار ريال، بزيادة قدرها 5.3 % عن مساهمة نفس الفترة من العام 2016 البالغة 2.22 مليار ريال، وتراجع طفيف قدره 0.7 % عن مساهمة القطاع في الربع الثالث من عام 2017 المقدرة بحوالي 2.36 مليار ريال.
وشهد الربع الثالث من العام الماضي مساهمة تقديرية للقطاع في الناتج المحلي بلغت 2.36 مليار ريال، بزيادة 6.1% عن تقديرات الربع الثالث من 2016 البالغة 2.23 مليار ريال، ونمو 1.2% عن التقديرات المسجلة في الربع الثاني 2017 البالغة 2.34 مليار ريال.
وعن حجم مساهمة أنشطة الفنون والترفيه في الناتج المحلي للدولة في الربع الثاني من العام الماضي، ذكرت التخطيط التنموي ، أن قيمة ذلك القطاع سجلت نحو 2.35 مليار ريال مقارنة بحجم المساهمة الكلية لنفس الربع من عام 2016 المقدرة بنحو 2.17 مليار ريال.
وفقا للإحصاءات التي رصدتها لوسيل ، فإن حجم المساهمة الاقتصادية لأنشطة الفنون والترفيه في الناتج المحلي خلال الربع الثاني من العام 2017 سجل نموا قدره 2.6% عن مساهمة الربع الأول من نفس العام البالغة 2.29 مليار ريال.
وفي الربع الأول من العام 2017 نمت مساهمة القطاع البالغة 2.29 مليار ريال بنحو 3.1 % عن المساهمة المسجلة لنفس الفترة من العام 2016 البالغة 2.22 مليار ريال.
وتتولى الهيئة العامة للسياحة مسؤولية تخطيط وتنظيم روزنامة سنوية شاملة من المهرجانات والفعاليات الترفيهية داخل قطر.
وتؤدي الهيئة دور المضيف والمنظم الرئيسي خلال الفعاليات الكبرى المُقامة على مستوى الدولة، عبر التنسيق مع مجموعة من الشركاء والرعاة بما يضمن سير الأمور بسلاسة وتحقيق النجاح في هذه الفعاليات.
تركز مهرجانات تنظمها جهات أخرى في الدولة على جوانب ثقافية متنوعة مثل صيد اللؤلؤ وصناعة الطائرات الورقية والكتب والأفلام وقوارب السنبوك الشراعية، بالإضافة إلى ذلك كله، تحتفل قطر ببعض المهرجانات الموسمية ومهرجانات العطلات من ذلك مهرجان الربيع في سوق واقف ومهرجان الصيف ومهرجانات العيد.
تمتاز هذه المهرجانات بالعروض الترفيهية والعروض الترويجية للمراكز التجارية وجوائز المسابقات القيّمة وخصومات على المأكولات والمشروبات والأركان الخاصة بالأطفال، والتي تجذب المقيمين والزوار من مختلف أنحاء المنطقة.
وتهدف المرحلة المقبلة من الاستراتيجية الوطنية لقطاع السياحة 2030، لجذب 5.6 مليون زائر إلى قطر سنوياً بحلول عام 2023، 67 % من الزوار القادمين بغرض الاستجمام والترفيه.