

أكدت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية توافر جميع أنواع اللقاحات الروتينية بالمجان في جميع المراكز الصحية التابعة للمؤسسة. وقالت المؤسسة في بيان أمس إن بإمكان جميع أفراد المجتمع الحصول على اللقاحات، لافتة إلى أهمية التحصين في الحفاظ على الصحة والوقاية من الأمراض ومضاعفات أمراض أخرى مثل: شلل الأطراف، أو فقدان السمع، أو تلف الدماغ.
وقالت الدكتورة زينب شحاتة أخصائية طب الأسرة ومنسقة الأمراض الانتقالية بإدارة الصحة الوقائية بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، إن اللقاحات واحدة من أهم الأدوات اللازمة للوقاية من الفاشيات وصون سلامة العالم، لافتة إلى ضرورة العمل على زيادة الثقة في اللقاحات للحفاظ على قبول اللقاح، أو زيادته والعمل على زيادة الاستثمار في اللقاحات، بما في ذلك التحصين الروتيني لإزالة الحواجز التي تحول دون الحصول عليها.
وأكدت الحاجة لضمان عدم تفويت اللقاحات الروتينية للوقاية من أمراض مثل الحصبة، وشلل الأطفال.
وحول الخدمات التي تقدمها مؤسسة الرعاية الصحية الأولية في هذا الجانب قالت إنها عديدة لكن أبرزها إرسال رسائل توعوية عبر السوشيال ميديا وشاشات عرض توعوية بالمراكز الصحية ورسائل نصية لموظفي الرعاية الصحية الأولية تستهدف إذكاء الوعي لدى المواطنين والمقيمين بأهمية التطعيمات، ودورها الفعّال في القضاء على الأمراض المعدية، ورفع نسبة التغطية باللقاحات، وتوفير بعض وسائل التعليمية والتوعوية عن أهمية اللقاحات بالتفصيل.
وأضافت: إن جائحة فيروس كورونا «كوفيد- 19» أثرت على ملايين البشر في مختلف أنحاء العالم وأدت إلى خسائر كبيرة في الأرواح. ولحماية الناس من مرض كوفيد- 19، يجري تطوير لقاحات مضادة. ويشكل التطعيم تدخلاً بالغ الأهمية لحماية السكان من مرض كوفيد- 19، وخاصة عندما يترافق مع الإجراءات السلوكية الأساسية.
وتابعت: أوصت منظمة الصحة العالمية بأن يضع كل بلد إستراتيجية لزيادة قبول التطعيم والطلب عليه. وسوف تحتاج هذه الإستراتيجية إلى وجود عنصر قوي للمشاركة المجتمعية يعالج مسألة الثقة والقبول، بما في ذلك الطلب على اللقاحات، ويجيب عن التساؤلات حول معايير تحديد الأولويات لتقديم اللقاح، مثل مَن الذين يتم تطعيمهم أولاً ولماذا. ويلزم تكييف هذا بحيث يتناسب مع سياقات محددة لتلبية احتياجات المجموعات السكانية المختلفة. كما يلزم تنفيذ مجموعة من التدخلات القائمة على الأدلة من أبحاث العلوم السلوكية والاجتماعية، التي تتضمن المشاركة المجتمعية؛ والحملات الإعلامية وحملات وسائل التواصل الاجتماعي؛ وتدريب العاملين الصحيين والعاملين المجتمعيين.