

المهندس السليطي ينتقد بشدة بعض الجهات.. ويصف إعلاناتها عن وظائف بـ «الشو»
كشف السيد عبد العزيز حسن إبراهيم، مدير إدارة تنمية الموارد البشرية الوطنية بوزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية، عن إطلاق الوزارة برنامج تأهيل خريجي الثانوية العامة لشغل بعض الوظائف التقنية، مثل التصوير ووظائف الحاسب الآلي وغيرها.
وقال إبراهيم في لقاء أمس ضمن برنامج «الغبقة» على تلفزيون قطر: إن رفض المتقدمين لشغل الوظائف من خلال منصة «كوادر» يكون بسبب عدم توافر شروط الوظيفة في الباحث عن عمل، موضحاً أن الرفض التعسفي أو تقديم أسباب غير مقنعة من جهة العمل يتم رفع تقرير به إلى المسؤولين.
وأجاب مدير إدارة تنمية الموارد البشرية على استفسارات بعض المشاهدين حول تأخير التوظيف لبعض الباحثين، قائلاً: إن التقدم لوظيفة يتطلب قراءة الوصف الوظيفي لكي يتأكد الباحث عن عمل من توافر الشروط به أو اختيار وظيفة أخرى تناسب مؤهلاته وخبراته.
توظيف 1400 باحث عن عمل
في سياق متصل، نوه إبراهيم بتوظيف قرابة 1400 باحث عن عمل من خلال منصة «كوادر» الوطنية للتوظيف خلال 7 أشهر، مشيراً إلى طرح أكثر من 4800 وظيفة في مختلف الاختصاصات. وأوضح: «تلقت منصة «كوادر» منذ إطلاقها سبتمبر الماضي نحو 4300 طلب وظيفة»، لافتاً إلى ارتفاع عدد الجهات المشاركة في المنصة التي تطرح الوظائف عبرها إلى 120 جهة حكومية وغير حكومية.
وفي رد على شكاوى متقدمين للوظائف عبر المنصة، قال مدير إدارة تنمية الموارد البشرية بوزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية: «إن معظم الشكاوى الواردة للوزارة تتعلق بالرفض من قبل جهات التوظيف دون إجراء المقابلة الشخصية».
وأوضح أنه يحق لجهة التوظيف رفض الطلب دون إجراء المقابلة الشخصية في حال عدم توافر شروط شغل الوظيفة لدى المتقدم، علماً بأن الجهة ملزمة بتحديد سبب الرفض، وفي حال لم يكن مقنعاً تقوم وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية -ممثلة بإدارة تنمية الموارد البشرية الوطنية- بدراسة الحالة ورفع تقرير للمسؤولين بعدم تعاون الجهة.
وأكد أن الرفض لا يكون من قبل جهات التوظيف فقط، بل هناك بعض الباحثين عن عمل يقومون برفض عرض العمل بعد إجراء المقابلة الشخصية، وفي هذه الحالات يعود الشخص بعد الترشيح لوظيفة ما إلى باحث عن عمل، ويمكنه الاختيار من خلال المنصة، ولكن برفضه لوظيفة تتناسب مع خبراته ومهاراته يساهم في تأخير عملية توظيفه، بالرغم من وجود شواغر لدى الجهات، لافتاً إلى الاهتمام الكبير الذي توليه الوزارة بالشكاوى والاقتراحات، لا سيما شكاوى الباحثين عن عمل.
من جانبه قال الكاتب والمهندس عبدالله حيي السليطي: إنه يجب عدم تطبيق شروط الخبرة على القطريين حديثي التخرج، وأن يتم تدريبهم لاكتسابهم الخبرة من خلال برنامج التوظيف لدى الجهة أياً كانت.
وطالب السليطي بأن يتم تحديد برنامج زمني لتوظيف الباحثين عن عمل؛ بحيث لا يتجاوز شهرين أو ثلاثة أشهر من تاريخ تسجيل الباحث عن عمل بالمنصة، منتقداً بعض الجهات التي تعلن لمجرد «الشو» عن وجود وظائف، بينما على أرض الواقع لا يجد المتقدمون لشغل الوظائف التي تم الإعلان عنها أي ردود، مشدداً على ضرورة وجود رقابة على الجهات لمتابعة الشواغر ونسب التوظيف لديهم.
بدوره أوضح السيد عبد العزيز الخالدي رئيس قسم علاقات سوق العمل بمركز الخدمات المهنية بجامعة قطر، أن دور القسم الأساسي هو تأهيل الطلبة لسوق العمل ومقابلة جهات التوظيف مباشرة، مشيراً إلى توظيف 186 طالباً العام الماضي بعد تأهيلهم، وأضاف أن القسم يستقطب طلاب الثانوية أيضاً، ومساعدتهم في اختيار التخصصات وفقاً لاحتياجات سوق العمل.