افتراءات العربية بشأن علاقة القرضاوي مع منفذي تفجيرات سريلانكا
حول العالم
26 أبريل 2019 , 02:30م
الدوحة- بوابة العرب
نقلت قناة العربية وقناة الحدث الإخبارية صورة جمعت فضيلة العلامة الدكتور يوسف القرضاوي الرئيس المؤسس للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين مع فضيلة الشيخ العلامة سلمان الحسيني الندوي وفضيلة الشيخ الدكتور عادل الحرازي بمكتب العلامة القرضاوي.
وتحدثت القناتان أن الصورة تعود للشيخ القرضاوي وبجانبه المتهم الرئيسي في التفجيرات الإرهابية الأخيرة التي حصلت في سريلانكا المدعو ((زهران هاشم)) المُنتمي لجماعة التوحيد، وتُرجّحان أن مُنفذ الهجوم قد زار العلامة القرضاوي في مكتبه بمدينة الدوحة قبل الحادثة.
وقال الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين: "لم نظن أن تصل الأكاذيب والتلفيقات بهاتين القناتين، وما ينتهج نهجهما من وسائل الإعلام من قنوات ومواقع وصحف، إلى هذا الحد؛ إذ حقيقة الأمر أن الصورة تعود للشيخ العلاّمة القرضاوي وبجانبه الأيمن فضيلة الشيخ العلامة سلمان الحسيني الندوي العالم والداعية المعروف من دولة الهند، وبالجانب الأيسر الدكتور عادل الحرازي الباحث في علوم السنة النبوية، والصورة اُلتقطت في فبراير 2016 قبل نحو أربع سنوات في مكتب فضيلة الدكتور العلامة القرضاوي في أثناء زيارة أخوية ودية قام بها العالمان للعلامة القرضاوي".
وأضاف البيان: "هذه الفرية التي قامت بها القناتان المذكورتان تكشف مقدار الأكاذيب التي تميزتا بها حيث قامت كل من القناتين بفبركة الصورة في محاولة يائسة لوضع شخصيات علمية بارزة في محل الاتهام مع أنها من الشخصيات المعروفة بإنكار الغلو والتطرف والتشنيع على من يستهدف الأبرياء" ..
وتابع الاتحاد: "إن نشر مثل هذا الخبر المفترى جريمة إضافية تعكس مستوى الدناءة في أخلاق ناشريه، وتثبت عدم مصداقية هذه الوسائل الإعلامية التي تفتقر لأدنى أخلاقياتِ مهنة الصحافة، كما أنها تشعل الفتن، وتظل الجهات المختصة عن الفاعلين الحقيقين ومن يقف وراءهم"..
وأمام هذه الفضيحة الإعلامية المدوية التي وقعت فيها القناتان، فإن الاتحاد ينفي صلة تلك الصورة بالاتهامات الكاذبة التي أوردتها القناتان، كما يحتفظ بحقه في إقامة الدعاوى القانونية اللازمة ضد هذه الجريمة الإعلامية القذرة..