مؤتمر «البلدي الخليجي» يناقش الاستدامة ومستقبل المدن

alarab
محليات 26 أبريل 2016 , 10:11م
الدوحة - قنا
واصل مؤتمر العمل البلدي الخليجي التاسع جلساته اليوم، حيث ترأس الجلسة المسائية المهندس محمد أحمد السيد مدير بلدية الدوحة، وقدم فيها الدكتور يوسف الحر رئيس مجلس إدارة المنظمة الخليجية للبحث والتطوير ورقة عمل بعنوان "المدن الخليجية المستدامة بين النظرية والتطبيق (مدينة لوسيل القطرية نموذجا تطبيقيا)" تحدث فيها عن معايير مدن المستقبل وكيفية تطبيق مبادئ الاستدامة وإيجاد البيئة الجاذبة للعمل بها.

ثم شرح الدكتور الحر مكونات البيئة المستدامة وما تحويه مدينة لوسيل من بنية تحتية سكنية وتجارية وفندقية وشبكة الطرق والمواصلات والخدمات المختلفة فيها، كما تحدث عن تطبيق معايير الاستدامة في لوسيل، وقال إنها تتبع أفضل أنظمة الطاقة النظيفة.. مشيرا إلى أن التحدي الكبير الذي يواجهنا في المدن المستدامة يتمثل في إيجاد البشر الذين يتعاملون مع هذه الأنظمة المستدامة.

كما قدم المهندس مبارك النعيمي المشرف العام على مجمع رخص المباني بوزارة البلدية والبيئة ورقة عمل حول نظام تراخيص البناء أوضح فيها ما تشهده دولة قطر من زيادة متسارعة في عدد السكان مما يستدعي زيادة متناسبة في عدد المباني السكنية ومباني الخدمات والمرافق العامة، وتطوير إجراءات إصدار رخص البناء وجعلها أكثر سلاسة.. مشيراً الى أن نظام رخص المباني الجديد أتاح متابعتها في جميع الادارات المعنية من خلال شاشة الكمبيوتر، كما تم اختصار الزمن اللازم للحصول على /رخصة بناء/ بفضل الميزات الكثيرة التي يوفرها النظام. وكذلك الاستغناء عن الملفات الورقية نهائيا ويحل محلها نظام موحد لكامل الدولة ثنائي اللغة ويمكن استخدامه من أي جهاز كمبيوتر متصل بالإنترنت من أي مكان في العالم.

وأكد ان نظام رخص البناء مطبق على مستوى كامل دولة قطر ويتم استخدامه من قبل جميع المكاتب الاستشارية المحلية والعالمية المرخصة بالدولة (350 مكتبا استشاريا) بالإضافة إلى مشاركة الكثير من الوزارات والجهات الحكومية التي يبلغ عددها حوالي 30 جهة مختلفة، وهي تشارك باستخدام النظام بطرق مختلفة حسب دور الادارة.

من ناحيته قدم الدكتور عبدالرحمن بن حسن آل الشيخ وكيل وزارة الشؤون البلدية والقروية في المملكة العربية السعودية ورقة عمل بعنوان "مستقبل المدن السعودية"، استعرض فيها أهم التحديات التي تواجهها مثل تكلفة الطرق والبنية التحتية وزيادة التلوث البيئي والاعتماد على السيارات الخاصة كوسيلة نقل.. مشيرا إلى أن مناطق أواسط المدن تحتاج إلى تنمية وتطوير كما أن التشريعات والأنظمة الحالية لا تعكس هذه التطورات والتحديات في المدن السعودية.

وقال الدكتور آل الشيخ إن التوجهات الحديثة في التخطيط الحضري المستدام تستهدف تعزيز وجود الأماكن والمساحات الخضراء وتعزيز الموارد الاقتصادية ورفع كفاءة النقل.. مبينا أن أهداف البرنامج تتمثل في توفير بيئة حضرية مستدامة وبناء شراكات ومعالجة التمدد في المدن.

وقدم المهندس عادل محمد الملحم أمين الاحساء ورقة عمل بعنوان: دور البلديات في التنمية المستدامة في ضوء مدن المتغيرات الاقتصادية.

وتحدث عن مدن وقرى الاحساء مستعرضا المخطط الاستراتيجي للأحساء وعلاقته بدول مجلس التعاون الخليجي، ثم تناول مقومات البنية التحتية بالأحساء والسكان والخدمات المختلفة من تعليم وصحة وغيرهما، كما تطرق للرؤية التنموية الحديثة للأحساء.

وقدم السيد عامر الحميدي بمركز نظم المعلومات الجغرافية بوزارة البلدية والبيئة بدولة قطر ورقة عمل حول (نظم المعلومات الجغرافية في دولة قطر ودورها في الوصول الى المدينة الرقمية).

كما قدم المهندس مبارك النعيمي المشرف العام على مجمع رخص المباني بوزارة البلدية والبيئة ورقة عمل حول نظام تراخيص البناء.

م . م