إصلاح التعليم والقيادة التربوية من أهم محاور مؤتمر التعليم

alarab
محليات 26 أبريل 2015 , 04:18م
الدوحة - قنا
قالت السيدة منى محمد الكواري، مدير مكتب التطوير المهني بهيئة التعليم بالمجلس الأعلى للتعليم، والمشرف العام على مؤتمر التعليم السنوي المقرر عقده في الثاني من مايو المقبل، إن إصلاح التعليم والقيادة التربوية والتعليم والتعلم والتربية الخاصة تُعَد من أهم محاور المؤتمر، الذي تنطلق فعالياته في الثاني من مايو المقبل، ويستمر لمدة يومين بمركز قطر الوطني للمؤتمرات.

وأوضحت الكواري - في تصريح صحافي - أن المؤتمر الذي ينظمه المجلس الأعلى للتعليم بالتعاون مع كلية التربية بجامعة قطر تحت عنوان "شركاء في التميز" سيبحث كذلك أفضل الممارسات المحلية والدولية، ويستعرض الدروس المُفادة والتجارِب العالمية الرائدة والاتجاهات الحديثة في الحقل التعليمي والتربوي.

وأكدت مشاركة أكثر من 200 مدرسة مستقلة وخاصة، بجميع المراحل التعليمية، بجانب 300 شخصية تربوية من الأكاديميين والباحثين والمهتمين والخبراء الدوليين المتميزين في المجال التعليمي والتربوي، من داخل قطر وخارجها، يشاركون في ورش العمل والمحاضرات.

كما يتم خلال المؤتمر تقديم 100 ورقة عمل علمية وأكثر من 530 بحثا تتنافس على جوائز قيمة، منها 463 بحثا أعدها طلبة المدارس و67 بحثا تربويا إجرائيا أعدها تربويون، علما أن طلبة المدارس والمعلمين وأولياء الأمور ومديري المدارس يشاركون في المؤتمر.

وقالت الكواري إن لجان المؤتمر العلمية والتنظيمية المختصة قد أكملت استعداداتها ونفذت الخطط التنفيذية التي وضِعت لها، كلٌّ في مجال اختصاصها وفق الجداول الزمنية المرصودة، وبالجودة والنوعية المطلوبة في المخرجات ونواتج المؤتمر، تمهيدا لانطلاقته في موعده المعلن.

وأشارت إلى أن المؤتمر يهدف لجمع جميع شركاء العملية التعليمية تحت مظلة واحدة، لإجراء حوار تفاعلي هادف حول أفضل الممارسات والنجاحات والإنجازات المتحققة في منظومة التعليم، وكيفية تبادل الخبرات العالمية الرائدة، والتعرف على التحديات والمعوقات والتفكير في كيفية تذليلها، مما يعزز الشراكة المجتمعية وينقلها إلى آفاق جديدة من التواصل الفعال.

واعتبرت المؤتمر أيضا بمثابة منصة تربوية وتعليمية جامعة لمختلف الفعاليات والأنشطة، لتعزيز التواصل مع المجتمع بكل فئاته ومؤسساته.

وحول أهم فعاليات المؤتمر وأنشطته كشفت الكواري أن المؤتمر يتضمن الكثير من الفعاليات، التي تسهم في تسليط الضوء على أبرز الإنجازات التعليمية، ومجالات التعاون مع الشركاء في العملية التعليمية؛ مثل الممارسات التعليمية المتميزة (ورش عمل تدريبية)، والمعرض الوطني السابع لأبحاث الطلبة والبحث الإجرائي للتربويين، كما يتضمن أوراق عمل يقدمها مختصون تغطي مختلف الشواغل التعليمية والتربوية، بالإضافة للأنشطة التعليمية المصاحبة، وصولا لتعزيز تبادل الخبرات بين التربويين وتطوير الاتجاهات الإيجابية نحو التعليم المتميز، وترسيخ بناء القدرات الوطنية المحلية من خلال عرض ممارسات جيدة في مجالي التعليم والتعلم وتوثيقها.

كما يستهدف تطوير البرامج والفعاليات التي من شأنها دعم أداء التربويين، والممارسين المهنيين أو الأكاديميين، مما يسهم في تطوير الممارسات التربوية، ويفتح آفاقا جديدة لمعالجة التحديات التعليمية، ويوفر فرصة للتواصل المهني بين الأكاديميين والممارسين التربويين في قطر وخارجها، من خلال ما يتضمنه من أوراق عمل وجلسات نقاشية وورش عمل.

وأكدت الكواري في تصريحها أن المؤتمر يوفر بدائل وخيارات متنوعة بصورة تنافسية لأولياء الأمور، ويعزز مبدأ المنافسة بين المدارس، وقالت إن الوقت قد حان ليتعرف الجمهور - لا سيما أولياء الأمور - على ما يدور في المدارس بكل شفافية وموضوعية، وأن يطلعوا على إنجازاتها وممارساتها، وأن يختاروا لأبنائهم أفضل الخيارات المدرسية، لافتة النظر إلى أن المؤتمر يعد فرصة للمدارس نفسها لتُبرِز إنجازاتها وتتنافس فيما بينها، وتتعلم من بعضها البعض، من خلال تبادل أفضل الدروس المُفادة والتجارِب المتميزة.

ودعت أولياء الأمور والتربويين والباحثين والمهتمين بشؤون التعليم والطلبة للحرص على المشاركة في المؤتمر، والاطلاع على جميع الخيارات والبدائل التعليمية، وطرح آرائهم وملاحظاتهم التي يُفَاد منها في صنع السياسة التربوية والتعليمية.