بلجيكيا تعتقل 7 على صلة بهجمات بروكسل.. وفرنسا تحبط مؤامرة

alarab
حول العالم 26 مارس 2016 , 08:56ص
وكالات
اعتقلت الشرطة البلجيكية سبعة أشخاص في مداهمات الليلة الماضية ضمن تحقيقها في تفجيرات شهدتها بروكسل وأعلن تنظيم الدولة مسؤوليته عنها، بينما قالت السلطات في فرنسا إنها أحبطت مخططا لمتشددين كان «في مرحلة متقدمة».

وقال مكتب الادعاء الاتحادي البلجيكي، إن ستة أشخاص اعتقلوا خلال عمليات تفتيش للشرطة في حي سكاربيك في الشمال وحي جيتي في الغرب، بالإضافة إلى وسط بروكسل نفسها. وقالت هيئة الإذاعة والتلفزيون البلجيكية الناطقة بالفرنسية إن شخصا سابعا اعتقل في حي فورست في بروكسل أمس الجمعة.

وجرت الاعتقالات بعد أيام من هجومين في مطار بروكسل ومترو أنفاق مما أدى إلى مقتل 31 شخصا على الأقل وإصابة نحو 270 في أسوأ هجوم من نوعه في تاريخ بلجيكا.

وقالت صحيفة دي ستاندرد أمس الجمعة إن الشرطة ألقت القبض على رجل رصدته كاميرات المراقبة في صالة المطار إلى جوار مفجرين فجرا نفسيهما هناك.

ولم يؤكد الادعاء الاعتقال ولم يتضح ما إذا كان الرجل بين السبعة الذين ألقي القبض عليهم أثناء الليل.

وزادت تفجيرات بروكسل التي تضم مقري الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي المخاوف الأمنية على مستوى العالم، وأثارت تساؤلات بشأن قدرة دول الاتحاد على التعامل بأسلوب فعال ومنسق مع خطر المتشددين.

ووصل وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى بروكسل أمس الجمعة لإجراء محادثات مع قيادات من بلجيكا والمفوضية الأوروبية لعرض مساعدة من الولايات المتحدة في التعاون الأمني لمكافحة الإرهاب.
وأعلنت باريس الخميس أن السلطات الفرنسية اعتقلت مواطنا فرنسيا يشتبه أنه عضو في شبكة متشددة تخطط لهجوم في فرنسا.

وقال وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف في كلمة نقلها التلفزيون إن هذا الاعتقال ساعد "في إحباط مخطط في فرنسا كان في مرحلة متقدمة".

وقال الوزير الفرنسي "الشخص الذي يخضع للتحقيق وهو مواطن فرنسي يشتبه في ضلوعه على مستوى عال في هذا المخطط. كان ضمن شبكة إرهابية خططت لضرب فرنسا".

وفي أعقاب الاعتقال الذي نفذه جهاز مكافحة الإرهاب الفرنسي، شن الجهاز مداهمة ليل الخميس على مبنى سكني في ضاحية أرجنتوي بشمال باريس.

وذكرت قناة إي.تيلي التلفزيونية الفرنسية أنه عُثر على متفجرات في منزل المعتقل.

وقال كازنوف الذي زار العاصمة البلجيكية بروكسل في وقت سابق الخميس "لا يوجد في هذه المرحلة أي دليل ملموس يربط هذا المخطط بالهجمات التي وقعت في باريس وبروكسل".
كما عرض وزيرا الداخلية والعدل في بلجيكا الاستقالة من منصبيهما الخميس بسبب الفشل في تعقب أحد متشددي تنظيم الدولة كانت تركيا قد طردته العام الماضي ففجر نفسه في مطار بروكسل يوم الثلاثاء.
وإبراهيم البكراوي الذي رحلته أنقرة العام الماضي كان من بين المهاجمين المشتبه بهم في هجومي المطار وقطار الأنفاق. 

ورصدت كاميرات المراقبة في المطار رجلا ثالثا على الأقل لا يزال هاربا. كما صورت كاميرات المراقبة مفجرا خامسا مشتبها به في هجوم قطار الأنفاق ربما يكون حيا أو ميتا.

أما خالد البكرواي شقيق إبراهيم فقد قتل نحو 20 شخصا في محطة قطارات أنفاق ميلبيك في وسط المدينة. وكان قد سبق إدانة إبراهيم وخالد بالسطو المسلح.

وانتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بلجيكا لإخفاقها في تعقب إبراهيم البكراوي الذي رحّلته أنقرة العام الماضي عقب اعتقاله قرب الحدود السورية. وأُخطرت السلطات البلجيكية والهولندية بشكوك تركيا في أنه مقاتل أجنبي يحاول الوصول إلى سوريا.

وردت السلطات البلجيكية في ذلك الوقت بأن إبراهيم البكراوي مجرم وليس متشددا. وكان قد خرج من سجن بلجيكي عام 2014 بعد أن قضى أربع سنوات من حكم صدر عليه بالسجن عشر سنوات لإدانته بالسطو المسلح. وفي يونيو تغيب مرتين عن الحضور لدى الجهة المسؤولة عن مراقبته وصدر له أمر بالعودة إلى السجن في أغسطس لكن الشرطة لم تتمكن من العثور عليه.

وقال وزير الداخلية البلجيكي جامبون "يمكن أن تتساءل لماذا أفرج عن شخص مبكرا جدا ولماذا أضعنا فرصة احتجازه عندما كان في تركيا. أتفهم التساؤلات.. في ظل هذه الظروف من الصواب أن تتحمل المسؤولية السياسية. لقد قدمت استقالتي لرئيس الوزراء".

وقالت وكالة الصين الجديدة للأنباء (شينخوا) إن مواطنا صينيا قتل في تفجيرات بروكسل، ولم تذكر المزيد من التفاصيل.

أ.س