30 منظمة حقوقية تدق ناقوس الخطر في غزة
حول العالم
26 فبراير 2015 , 03:43م
أ.ف.ب
دقت ثلاثون منظمة إنسانية ناقوس الخطر اليوم الخميس بسبب عدم إحراز أي تقدم في إعادة إعمار قطاع غزة المدمر بعد مرور ستة أشهر على نهاية الحرب مع إسرائيل.
وأوقع النزاع - الذي استمر خمسين يوما في غزة - حوالى 2200 قتيل في الجانب الفلسطيني، معظمهم من المدنيين، وأكثر من 70 في الجانب الإسرائيلي معظمهم من الجنود.
وقال بيان مشترك صادر عن منظمات إنسانية، بما في ذلك عدد من الوكالات التابعة للأمم المتحدة، مثل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا": "نشعر بالقلق حيال التقدم المحدود في إعادة الإعمار".
وتقول المنظمات الإنسانية إن ظروف حياة الناس في غزة - التي هي صعبة أصلا - تدهورت بعد الحرب.
وأضاف: "بينما يستمر الحصار الذي تفرضه إسرائيل، فإن العملية السياسية إلى جانب الاقتصاد مصابان بالشلل، وتدهورت الظروف المعيشية".
وبحسب البيان: "لا يزال ما يقرب من 100,000 فلسطيني مهجَّرين في هذا الشتاء، يعيشون في ظروف صعبة، في المدارس وأماكن إيواء مؤقتة غير معدَّة لإقامة لفترة طويلة، ويستمر انقطاع الكهرباء لفترة تصل إلى 18 ساعة يوميا".
وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من مئة ألف فلسطيني ما زالوا يعيشون في مدارسها في القطاع بانتظار إيجاد حلول أو مساكن.
وأكد البيان: "يزيد استمرار عدم دفع مرتبات موظفي القطاع العام وعدم إحراز تقدم في تشكيل حكومة الوحدة الوطنية من التوترات".
ووعد المجتمع الدولي في أكتوبر في القاهرة بتقديم مساعدة بقيمة 5,4 مليارات دولار للفلسطينيين، وتقرر استخدام نصفها لإعادة إعمار غزة التي دمرتها عمليات القصف الإسرائيلية الرامية - بحسب إسرائيل - إلى وقف إطلاق الصواريخ من غزة.
لكن الأمم المتحدة التي تعاني هي - نفسها - من نقص الأموال أعلنت في نهاية يناير تعليق المساعدة المالية التي كان يتوقعها عشرات آلاف الفلسطينيين لترميم منازلهم أو دفع إيجارات منازلهم في غزة.
وشدد البيان أنه "تم تعليق المساعدات النقدية للعائلات التي فقدت كل شيء، والمساعدات الضرورية الأخرى غير متوفرة، نظرا لنقص الأموال".
وحذرت المنظمات من استئناف القتال داعية إسرائيل إلى رفع الحصار عن قطاع غزة.
وقالت: "ستُسْتأنف العمليات القتالية حتما إذا لم يُحرَز تقدم وإذا لم تتم معالجة الأسباب الجذرية للصراع".